أكد سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب، رئيس مجلس أمناء مركز ناصر العلمي والتقني أن تطوير المركز لمسارات تعليمية متخصصة مواكبة لمتطلبات المستقبل يجسد حرص المركز على بناء كفاءات وطنية تمتلك أدوات التميز في الاقتصاد المعرفي الجديد، مشيرًا إلى أن تمكين الشباب بالمعرفة والمهارات النوعية يمثل استثمارًا وطنيًا يعزز تنافسيتهم العالمية ويدعم جهود التنمية المستدامة، انسجاماً مع رؤية حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، والدعم المستمر من الحكومة الموقرة بقيادة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله. جاء ذلك خلال رعاية سموه لحفل تخريج الفوج العاشر من طلاب مركز ناصر العلمي والتقني، بحضور سمو الشيخ حمد بن ناصر بن حمد آل خليفة وسمو الشيخ محمد بن ناصر بن حمد آل خليفة وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين وأولياء الأمور، حيث احتفل المركز بتخريج 179 طالبًا من المسارات التعليمية المتخصصة التي تشمل المسار الهندسي، ومسار الابتكار التكنولوجي، ومسار الرياضة وإدارة الأعمال. وأوضح سموه أن الشباب البحريني يشكل الثروة الوطنية الأهم والمحرك الرئيسي لجهود التنمية، مؤكدًا أن المركز يواصل أداء دوره في إعداد كفاءات شبابية مؤهلة تمتلك المعرفة والمهارات التي تمكنها من المنافسة والابتكار في مختلف القطاعات الحيوية. وخلال الحفل، ألقى الدكتور عبدالله بن ناصر النعيمي، الرئيس التنفيذي لمركز ناصر العلمي والتقني، كلمة أشار فيها إلى أن تخريج الفوج العاشر يمثل محطة بارزة في سجل المركز الحافل بالإنجازات على مدى عقد كامل، ويعكس المكانة المتقدمة التي رسخها المركز في مجال التعليم والتدريب النوعي من خلال طرح برامج وتخصصات نوعية رائدة على مستوى المنطقة، وتوسيع نطاق خدماته لتشمل التدريب المهني للأفراد والمؤسسات، إلى جانب تطوير حلول الذكاء الاصطناعي للمؤسسات، مضيفاً أن خريجي هذا الفوج نجحوا في الحصول على عدد من الشهادات والاعتمادات الدولية المعترف بها عالميًا في تخصصات الأمن السيبراني، والذكاء الاصطناعي، والحوسبة السحابية، والهندسة الميكانيكية، والهندسة الكهربائية، إلى جانب الرياضة وإدارة الأعمال، بما يعكس نجاح هذه البرامج في إعداد كفاءات وطنية مؤهلة وفق أعلى المعايير الأكاديمية ومتطلبات القطاعات الاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة، متمنيًا للخريجين التوفيق والنجاح في مسيرتهم المهنية والأكاديمية. ويواصل مركز ناصر العلمي والتقني تطوير مساراته التعليمية وتوسيع شراكاته مع المؤسسات الأكاديمية والمهنية الدولية بما يعزز مكانة مملكة البحرين كمركز رائد في التعليم النوعي والمتخصص على مستوى المنطقة، وبما يقدم للطلبة فرصًا أكبر لاكتساب الخبرات العملية والشهادات الاحترافية التي ترفع جاهزيتهم العلمية والتقنية وتسهم في بناء شخصيات قيادية قادرة على صناعة التغيير الإيجابي في مختلف التخصصات.المزيد
أكد سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب، أن يوم الشباب الخليجي، الذي يصادف 6 يونيو من كل عام، يجسد محطة مهمة للاحتفاء بما حققه شباب دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية من إنجازات نوعية أسهمت في تعزيز مسار التنمية وترسيخ مكانة دول المجلس كنموذج عالمي في تمكين الشباب والاستثمار في طاقاتهم. وأشار سموه إلى أن هذه المنجزات تأتي امتدادًا للرؤى الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وإخوانه أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية حفظهم الله ورعاهم، الذين جعلوا الشباب شريكًا أساسيًا في صناعة المستقبل ومحورًا رئيسيًا في خطط التنمية المستدامة. وأوضح سموه أن ما يحظى به الشباب الخليجي من دعم ورعاية مستمرة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله أسهم في خلق بيئة داعمة ومحفزة للإبداع والابتكار، ومكّن الشباب من تحويل أفكارهم وطموحاتهم إلى مبادرات ومشاريع وإنجازات ذات أثر ملموس على مختلف الأصعدة خصوصًا أن مملكة البحرين أولت الشباب اهتمامًا كبيرًا وجعلتهم على رأس أولوياتها، عبر تبني المبادرات والبرامج الهادفة إلى تمكينهم وتنمية قدراتهم وصقل مهاراتهم، بما يعزز دورهم كشركاء فاعلين في نهضة التنمية والبناء. وأشار سموه إلى أن الشباب البحريني والخليجي أثبت أن النجاح لا يُقاس بحجم التحديات التي تواجهه، بل بحجم الإصرار الذي يحمله في داخله، مبينًا أن الأجيال الشابة في دول مجلس التعاون تمتلك عقلية تؤمن بأن لكل عقبة فرصة، ولكل تحدٍ مساحة جديدة للإنجاز، وأن الطريق إلى المستقبل لا يُصنع بانتظار الظروف المثالية، بل بصناعة الفرص من قلب التحديات. وأضاف سموه أن الشباب الخليجي لم يتعامل مع المتغيرات العالمية باعتبارها قيودًا تعيق الطموح، بل بوصفها أبوابًا جديدة للابتكار والتطور، حيث نجحوا في تحويل التحديات إلى قصص نجاح ملهمة، والأفكار إلى مشاريع مؤثرة، والطموحات إلى منجزات تترك أثرًا مستدامًا، مقدمين نموذجًا متقدمًا في الوعي والمرونة والقدرة على صناعة المستقبل. واختتم سموه تصريحه بالتأكيد على أن يوم الشباب الخليجي هو احتفاء بجيل يؤمن بأن الإنجاز يبدأ بفكرة، وأن المستحيل مجرد كلمة تتراجع أمام العزيمة والعمل، جيل يحمل راية البناء والتطوير بثقة، ويواصل صناعة مستقبل أكثر إشراقًا وازدهارًا لوطنه ولدول الخليج والعالم.المزيد
شارك سمو الفريق الركن الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة مستشار الأمن الوطني قائد الحرس الملكي، في القمة الافتتاحية لتحالف أوروبا والخليج للجيوسياسية والاستثمار (AEGGIS)، والتي انطلقت في جمهورية اليونان وتستمر حتى 17 مايو 2026، وذلك بدعوة رسمية من المجلس الأطلسي بالتعاون مع مجموعة Antenna، وبمشاركة نخبة من كبار القادة وصناع القرار والمسؤولين السياسيين والاقتصاديين والاستثماريين من دول الخليج وأوروبا وذلك بحضور معالي الشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة وزير المالية والاقتصاد الوطني، وسعادة الشيخ خالد بن علي آل خليفة نائب مستشار الأمن الوطني، وسعادة الشيخ أحمد بن عبدالعزيز آل خليفة رئيس جهاز الأمن الاستراتيجي. وبهذه المناسبة، أكد سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة أن مملكة البحرين، بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، ومتابعة حثيثة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، تواصل ترسيخ مكانتها كشريك استراتيجي مؤثر في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي وتعزيز التعاون الدولي القائم على المصالح المشتركة والرؤى التنموية الشاملة والمستدامة. وأوضح سموه أن التحولات الجيوسياسية والاقتصادية التي يشهدها العالم اليوم تفرض بناء تحالفات أكثر تكاملاً وتأثيرًا، تقوم على التكامل الاستراتيجي وتوحيد الرؤى بين دول الخليج وأوروبا، بما يسهم في خلق فرص نوعية للاستثمار والتنمية والأمن المشترك. وأشار سموه إلى أن القمة تمثل منصة دولية مهمة لتعزيز الحوار الاستراتيجي بين أوروبا ودول الخليج، خاصة في ظل المتغيرات العالمية المتسارعة، وما تتطلبه من تنسيق أكبر في ملفات الأمن والطاقة والاستثمار والتكنولوجيا والاقتصاد الرقمي. وشهدت القمة جلسات رفيعة المستوى ناقشت مستقبل العلاقات الخليجية الأوروبية، وأهمية بناء أطر جديدة للتعاون الجيوسياسي والاستثماري، إلى جانب استعراض فرص التكامل الاقتصادي والمبادرات المشتركة في القطاعات الحيوية.المزيد
استقبل سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب، سعادة السيد نبيل خالد كانو رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة البحرين، بحضور السيد يوسف صلاح الدين النائب الأول لرئيس مجلس الإدارة، والسيد نواف خالد الزياني النائب الثاني لرئيس مجلس الإدارة. كما حضر اللقاء السيد عبدالله جهاد الزين مدير عام مكتب ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب. وهنأ سموه رئيس وأعضاء مجلس إدارة الغرفة بمناسبة فوزهم بعضوية مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة البحرين في دورتها الحادية والثلاثين، متمنيًا لهم التوفيق والسداد في مواصلة جهود العمل الوطني، وتحقيق المزيد من النجاحات التي تسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز مكانة مملكة البحرين على مختلف الأصعدة، مؤكدًا أهمية الدور الحيوي الذي يضطلع به القطاع الخاص كشريك رئيسي في مسار التنمية الشاملة. من جانبهم، أعرب رئيس وأعضاء مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة البحرين عن شكرهم وتقديرهم لسمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة على دعم سموه لجهود الغرفة بما يصب في تحقيق الخير والنماء للوطن والمواطن.المزيد
أكد سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب أن مضامين الحديثلحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة تمثل إعلانًا وطنيًا صارمًا لا يقبل التأويل، وترسخ نهجًا حاسمًايقوم على أن أمن مملكة البحرين وسيادتها خط أحمر لا يمكن المساس به تحت أي ظرف أو مبرر. وشدد سموه على أن مضامين حديث جلالته وضعت حدًا فاصلًا لا لبس فيه بين صف الوطن وصف المتخاذلين،مؤكدًا أن خيانة الأوطان أو التعاطف مع أعدائها جريمة أخلاقية ووطنية لا مكان لها بين الشرفاء، ولا يمكن التساهلمعها بأي شكل من الأشكال، بل تستوجب موقفًا حازمًا يعكس قوة الدولة وثباتها. وأشار سموه إلى أن هذه المرحلة تتطلب وعيًا وطنيًا عاليًا، وأن كل من يحاول العبث بأمن البحرين أو الانجرار خلفأجندات مشبوهة إنما يضع نفسه خارج الصف الوطني، مؤكدًا أن الولاء الصادق للوطن وقيادته هو المعيار الحقيقيالذي يُقاس به الرجال. وأضاف أن توجيهات جلالة الملك المعظم تجسد قيادة لا تعرف التردد في حماية الوطن، وترسل رسالة واضحة بأنمملكة البحرين ستبقى عصية على كل محاولات الاختراق أو التآمر، بفضل تلاحم شعبها ووعي أبنائها. واختتم سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة تصريحه بالتأكيد على أن الشباب البحريني سيظل الدرع الحصينللوطن، مستلهمًا من القيادة معاني العزة والانتماء، ومجدداً العهد بالوقوف في وجه كل التحديات، وبأن تبقىالبحرين عربية أبيّةالمزيد
كلف سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، الهيئة العامة للرياضة بإزالة الحواجز الحديدية لمدرجات الجماهير في الملاعب والمنشآت الرياضية. وفي إطار هذا التكليف، وجه سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس الهيئة العامة للرياضة المعنيين بالبدء فوراً في اتخاذ ما يلزم لإزالة الحاجز الحديدي لمدرجات الجماهير في الملاعب والمنشآت الرياضية. وجاءت مبادرة سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة فى إطار حرص سموه الدائم على تعزيز تجربة المشجع البحريني وتطوير البيئة الرياضية في مملكة البحرين وتزامنًا مع النجاح الباهر والكبير الذي شهدته المباراة النهائية لكأس جلالة الملك المعظم للموسم ٢٠٢٥-٢٠٢٦، إذ رسمت الجماهير الوفية صورة فنية رائعة في المدرجات، وكانت خير سفير للرياضة البحرينية بتنظيمها الراقي وتفاعلها المميز؛ ليعلن سموه بهذه المبادرة الرائدة، الانتقال إلى مرحلة جديدة من الحداثة في منشآتنا الرياضية، تجسيدًا لرؤى سموه التطويرية الهادفة إلى وضع مملكة البحرين على الخريطة الدولية بصفتها رائدة رياضيًا وشبابيًا. وثمن سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة هذه المبادرة التي تأتي تقديرًا من سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة للدور الجوهري الذي تلعبه الجماهير البحرينية في إثراء المسابقات المحلية، وكونها المحرك الأساسي لنجاح الفعاليات الرياضية، وحرصًا من سموه على توفير أفضل سبل الراحة والمشاهدة الممتعة التي تليق بعطاء وانتماء الجمهور البحريني الوفي وتحفيزاً من سموه على الحضور الجماهيري من خلال خلق أجواء أكثر قربًا وتفاعلاً بين اللاعبين والجماهير في المدرجات، علاوة على كونها ترسيخًا للثقافة الرياضية التي تجسد في وعي الجمهور البحريني التزامه الدائم بالروح الرياضية العالية، وحرصه على إبراز الصورة الحضارية للمنشآت الرياضية في مملكة البحرين والتى تحظى باهتمام دائم من الهيئة العامة للرياضة لتكون على الدوام في مستوى تطلعات الجماهير ووفق أرقى المعايير الرياضية العالمية. وتؤكد الهيئة العامة للرياضة البدء الفوري بتنفيذ توجيهات سموهما، لضمان جاهزية الملاعب بطلتها الجديدة، بما يخدم تطلعات القيادة الحكيمة حفظها الله ورعاها في جعل الرياضة البحرينية نموذجًا للتميز والإبداع.المزيد
ترأس سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، اجتماع المجلس الأعلى للشباب والرياضة بحضور سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس الهيئة العامة للرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية، وأصحاب المعالي والسعادة أعضاء المجلس. واستهل المجلس أعماله بالاطلاع على مستجدات المشروع الوطني (لامع)، حيث استعرضت الشيخة ضوى بنت خالد آل خليفة رئيس مجلس إدارة الهيئة، أبرز إنجازات المشروع منذ انطلاقه في عام 2021، حيث نجح في ترسيخ مكانته كمنصة وطنية رائدة لاكتشاف وصقل الكفاءات الشبابية. كما تم تسليط الضوء على النمو المتسارع للإقبال على البرنامج والنجاحات التي حققها المشاركون على المستويين المحلي والدولي. وفي هذا الإطار، بارك سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة إطلاق النسخة السادسة من المشروع الوطني (لامع)، ووجه بتكثيف حضور الهيئة محليًا ودوليًا، بما يعزز من دورها في إعداد قيادات شبابية متميزة. كما ناقش المجلس نتائج مؤشر الأمل 2025 ومرتكزات العمل الشبابي، حيث تم استعراض أبرز المؤشرات المرتبطة بإحساس الشباب بالأمان والأمل والثقة في ظل المتغيرات الراهنة. ووجّه سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة وزارة شؤون الشباب إلى تكثيف جهودها خلال المرحلة القادمة نحو تنظيم الفعاليات والمبادرات التي من شأنها تعزيز وتحسين المؤشرات المتأثرة، بما يسهم في دعم الاستقرار النفسي والاجتماعي لدى فئة الشباب. وفي محور جودة الحياة، استعرضت سعادة الدكتورة جليلة بنت السيد جواد حسن وزيرة الصحة، الاستراتيجية الوطنية لتعزيز الصحة وجودة الحياة في مملكة البحرين، والتي تهدف إلى ترسيخ مفهوم جودة الحياة كأحد المرتكزات الأساسية في السياسات الوطنية من خلال تعزيز الرفاه النفسي والترابط المجتمعي وتطوير البيئات الداعمة للصحة، إلى جانب تنفيذ برامج ومبادرات تسهم في تبني أنماط حياة صحية ومستدامة. كما اطّلع المجلس على مستجدات تطوير برنامج (فرص) الذي قدمته سعادة السيدة مها عبدالحميد مفيز الرئيس التنفيذي لصندوق العمل «تمكين»، حيث تم استعراض أبرز نتائج البرنامج منذ إطلاقه في عام 2022. كما تم التطرق إلى التحديات المرتبطة بتحويل فرص التدريب إلى وظائف مستدامة، والتي سيتم التركيز عليها ضمن النسخة المحدثة من البرنامج بما يسهم في تعزيز كفاءته وتحفيز التوظيف الفعلي للشباب البحريني. وفيما يتعلق بهيئة التميز الأكاديمي، قدم السيد عبدالرحمن محمد الجلال رئيس مجلس الإدارة، عرضاً حول إنجازات الهيئة التي تضم أعضاء من الكفاءات الوطنية بينهم نخبة من خريجي أفضل الجامعات العالمية. وتناول العرض أبرز الفعاليات والبرامج التي نفذتها الهيئة، إضافة إلى المبادرات النوعية ومن بينها تطوير برنامج «مساري»، ومبادرة منح «دراسات» ومشروع التعاون مع جامعة كامبريدج إلى جانب تطوير منصة التوظيف وإطلاق النسخة الجديدة من الموقع الإلكتروني بما يعزز ربط الكفاءات الوطنية بالفرص النوعية. وقد بارك المجلس الجهود المبذولة من قبل الهيئة، موجهًا بتوسيع نطاق عملها ليشمل الوصول إلى الطلبة في مختلف الدول التي تحتضن جامعات مصنفة ضمن أفضل 100 جامعة عالمية، وذلك بهدف تعزيز التواصل الأكاديمي وربط الكفاءات الوطنية بالفرص النوعية. وفي ختام الاجتماع، أكد المجلس الأعلى للشباب والرياضة أهمية مواصلة العمل وفق نهج تكاملي يعزز من دور الشباب كشريك أساسي في التنمية، ويدعم تحقيق الأهداف الوطنية في مختلف المجالات، كما تم بحث ما يستجد من أعمال واتخاذ القرارات المناسبة بشأنها.المزيد
أكد سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب، أن مملكة البحرين، بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، تمضي بثبات في ترسيخ نهج استراتيجي قائم على الاستثمار في الشباب، باعتبارهم الثروة الوطنية الحقيقية وصنّاع المستقبل، في رؤية تؤكد أن الأوطان لا تُبنى بالموارد فقط… بل تُبنى بالكوادر الوطنية القادرة على تحويل التحديات إلى فرص، مشيدًا بدعم واهتمام صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله في تمكين الشباب البحريني. جاء ذلك خلال رعاية سموه لحفل ختام النسخة الخامسة من المشروع الوطني "لامع"، بحضور سمو الشيخ فيصل بن راشد آل خليفة نائب رئيس المجلس الأعلى للبيئة، نائب رئيس الهيئة العليا لنادي راشد للفروسية وسباق الخيل، عضو المجلس الأعلى للشباب والرياضة، وسعادة السيد أيمن بن توفيق المؤيد الأمين العام للمجلس الأعلى للشباب والرياضة، وسعادة السيدة روان بنت نجيب توفيقي وزيرة شؤون الشباب، وممثلي الجهات الداعمة، إلى جانب نخبة من شباب برنامج "لامع". وأشاد سموه بالمستوى المتقدم الذي أظهره المشاركون، مثمناً قدرتهم على اجتياز مراحل دقيقة وتحديات نوعية صممت لاختبار الفكر قبل المهارة، والالتزام قبل الأداء، مؤكدًا أن ما حققوه يعكس نموذجًا مشرفًا لشباب البحرين القادر على المنافسة وصناعة الأثر. وأشار سموه إلى أن برنامج "لامع" يشكل مدرسة حياة تُعيد تعريف قوة شباب البحرين، ونموذجًا يُحتذى به في إعداد جيل يمتلك القدرة على التفكير، واتخاذ القرار، وتحمل المسؤولية، ضمن شراكات استراتيجية فاعلة تعزز مفهوم العمل الوطني المشترك وتحقق أثرًا مستدامًا. واستُهل الحفل بكلمة لسعادة الشيخة ضوى بنت خالد آل خليفة رئيس مجلس إدارة هيئة لامع، أكدت فيها أن "لامع" منذ انطلاقه في عام 2021 تطوّر من فكرة إلى منظومة متكاملة لصناعة القيادات، مشيرة إلى النمو المتسارع في أعداد المتقدمين، والتوسع في الشراكات المحلية والدولية، بما يعزز مكانة البرنامج إقليميًا وعالميًا. وفي كلمة المشاركين، قال عبدالرحمن دعيج أن تجربة "لامع" لم تقتصر على تطوير المهارات، بل شكّلت تحولًا حقيقيًا في طريقة التفكير، وأسهمت في بناء عقلية قادرة على مواجهة التحديات بثقة وكفاءة. وفي ختام الحفل، تفضل سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة بتكريم الشركاء الاستراتيجيين وهم: بابكو إنرجيز، وبيت التمويل الكويتي، إلى جانب الشريك المعرفي معهد البحرين للدراسات المصرفية والمالية (BIBF). كما تم تكريم خريجي النسخة الخامسة، والفائزين وهما: تقي عبدالله من بابكو إنرجيز، وأحمد مبارك من بنك البحرين والكويت، بعد اجتيازهم سلسلة من التحديات النوعية. هذا ويُجسّد المشروع الوطني "لامع" نموذجًا متقدمًا في إعداد القيادات الشابة، حيث لا يقتصر على نقل المعرفة، بل يركّز على بناء الشخصية، واختبار الجاهزية، وتعزيز القدرة على اتخاذ القرار في بيئات واقعية، في فلسفة واضحة مفادها أن القائد الحقيقي لا يُصنع في القاعات، بل في المواقف. وشهدت النسخة الخامسة من "لامع" إقبالاً استثنائياً تجاوز 1000 متقدم ومتقدمة، بنسبة قبول تقارب 2% فقط، ما يعكس حجم التنافسية العالية.المزيد
برئاسة سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة بابكو إنرجيز تعقد اجتماع مجلس الإدارة للربع الأول منالعام 2026
أكد سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب، رئيس مجلس إدارة مجموعة بابكو إنرجيز، اعتزازه بالدعم المتواصل من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، مؤكدًا أن رؤية جلالته تشكّل ركيزة أساسية لترسيخ مكانة مملكة البحرين كمركز رائد في قطاع الطاقة، مشيدًا سموه بجهود صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله ودوره المحوري في ترجمة هذه الرؤى إلى مبادرات عملية تعزز الاستقرار وترفع مستوى الجاهزية، وتمكن المملكة من التعامل بثقة وكفاءة مع مختلف المتغيرات الإقليمية. جاء ذلك خلال ترؤس سموه اجتماع مجلس إدارة بابكو إنرجيز للربع الأول من عام 2026. وأشاد سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة بالانضباط الذي أظهره كافة منتسبي المجموعة والشركات التابعة لها في الحفاظ على سير العمليات التشغيلية وضمان إمدادات الطاقة في المملكة، مشيرًا الى أن سلامة الموظفين وحماية الأصول الحيوية تظل أولوية قصوى في مختلف المواقع والمنشآت. كما أثنى مجلس الإدارة على الجهود المبذولة والتدابير الاستباقية المتخذة من قبل المجموعة في مختلف عملياتها، لضمان تأمين مصادر الطاقة والحفاظ على استمرارية الأعمال في مؤسسات الدولة الحيوية دون انقطاع، وسط استمرار التحولات في أسواق الطاقة الإقليمية نتيجة الظروف الراهنة التي تمر بها المنطقة. وخلال الاجتماع، استعرض مجلس الإدارة الأداء العام لمجموعة بابكو إنرجيز خلال الربع الأول من عام 2026، بما في ذلك البيانات المالية الموحدة. كما قدم السيد مارك توماس الرئيس التنفيذي للمجموعة، تقريرًا تنفيذيًا شاملًا يوضح التقدم المحرز في المشاريع الاستراتيجية الرئيسية، وكفاءة الأداء التشغيلي، واستمرارية الإنتاج، والإجراءات الاستباقية المطبقة لتعزيز المرونة التشغيلية والمحافظة على مستويات عالية من الموثوقية في مختلف أنحاء المجموعة. واختُتم الاجتماع بتأكيد التزام بابكو إنرجيز بضمان أمن الطاقة في مملكة البحرين، وتلبية احتياجات السوق المحلية دون انقطاع، مع مواصلة التركيز على التميز التشغيلي وسلامة العاملين في جميع مرافق المجموعة، بالإضافة إلى مواكبة المستجدات الإقليمية لضمان جاهزية الخطط التشغيلية. المزيد
سموه: البحرين بخير لأنها في أوقاتها الصعبة تستند على شباب ثابتين على مواقفهم أكد سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب، رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، أن شباب البحرين يجسّدون قصة وطن يتجدد بالأمل، ويتقدم برؤية شبابه وطموحهم، مشيرًا إلى أن المستقبل يُبنى اليوم بسواعدهم وأفكارهم وإيمانهم بقدرتهم على صناعة الأثر الإيجابي. وأوضح سموه أن ما يحظى به الشباب من دعم ورعاية من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، يعكس إيمانًا راسخًا بدورهم المحوري، وثقةً كبيرة بقدرتهم على الإسهام في صياغة مستقبل أكثر إشراقًا لمملكة البحرين. كما أشار سموه إلى أن دعم صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، يواصل فتح آفاق واسعة أمام الشباب، ويعزز من حضورهم كشركاء فاعلين في مسار التنمية، ضمن بيئة داعمة تحتضن طموحاتهم وتُمكّن قدراتهم. جاء ذلك خلال لقاء سموه، بحضور سعادة السيد أيمن بن توفيق المؤيد، الأمين العام للمجلس الأعلى للشباب والرياضة، وسعادة السيدة روان بنت نجيب توفيقي، وزيرة شؤون الشباب، مع أكثر من 400 شاب وشابة من القيادات الشبابية، عبر تقنية الاتصال المرئي، وذلك بمناسبة يوم الشباب البحريني الذي يصادف 25 مارس 2026، تحت شعار «تلاحم ينمو... وطن يسمو». ونقل سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة في كلمته تحيات حضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه إلى شباب البحرين، وتقدير جلالته للدور الذي يقوم به الشباب في الارتقاء بوطنهم وازدهاره وحمايته. وقال سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة "إننا في هذا الوضع لا نرى شباب المملكة كشباب، بل نراكم قوةً ودرعًا، وأمل وطنٍ كامل، في أوقات السلم، الجميع يتحدث عن الطموح، لكن في أوقات التحدي يظهر من يحمل الوطن، بأفعاله، ونعيش جميعًا لحظة اختيار واختبار، نختبر فيها معدن الإنسان البحريني الأصيل". وأضاف سموه: في هذه الظروف يجب أن نحمل اسم البحرين كما يجب أن يُحمل، وفي الأوقات الحالية نُقاس بأفعالنا تجاه البحرين. اليوم هو يومكم يا أبطال البحرين وشبابها، والقوة في الثبات والوحدة". وتابع سموه: "يا شباب البحرين، نحن لسنا أول جيل يمر بالتحديات، فقد مرت البحرين بتحديات كبيرة، وكل من طمع في البحرين فشل، ولكن هذا الجيل يُختبر في هذه اللحظة، لا نحتاج إلى صوت أعلى، بل نحتاج إلى موقف أقوى، لا نحتاج إلى كلمات أكثر، وإنما إلى أبطال إذا قالوا صدقوا". كما أضاف سموه "إن البحرين لا تُقاس بحجم مساحتها، فقد علمت العالم درسًا بأن القوة ليست بالمساحة، وإنما بالثبات والوحدة والموقف، ويا شباب البحرين كونوا الجيل الذي جذوره عميقة في الأرض، لا تخيفه العواصف ولا تغيّره الظروف. كونوا إذا ما ضاقت الأيام زادت عزيمتكم، وإذا ما زاد الخطر عليهم زاد ثباتكم، وكونوا الشباب المبتسم. أنتم تمثلون المملكة في كل المحافل، ومستقبلها بأيديكم". وقال سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة "إن البحرين بخير، لأنها في أوقاتها الصعبة تستند على شباب ثابتين على مواقفهم لحماية المملكة، تزداد معنوياتي برؤيتكم يا شباب، ونعتز ونفخر بمواقف الشباب وتكاتفهم وعطائهم وتطوعهم. تاريخ الشباب يُسطر من ذهب، والإنجاز هو سمة الشباب". ونوّه سموه بما يقدمه الشباب من مبادرات ملهمة تعكس روح التعاون والعطاء، مؤكدًا أن هذه الجهود تسهم في تعزيز روح الأمل وترسيخ قيم العمل المشترك، بما يدعم تقدم الوطن ويعزز تماسكه. ودعا سموه الشباب إلى مواصلة السعي، والاستثمار في قدراتهم، والإيمان بدورهم في صناعة المستقبل، مؤكدًا أن كل خطوة يخطونها اليوم هي لبنة في بناء غدٍ أكثر إشراقًا. كما أكد سموه أهمية تعزيز قنوات التواصل بين الشباب، وخلق مساحات أوسع للتفاعل وتبادل الخبرات، بما يفتح أمامهم آفاقًا جديدة للتأثير والإبداع. واختتم سموه بالتأكيد على ثقته الكبيرة في شباب البحرين، مشيرًا إلى أنهم سيبقون دائمًا مصدر فخر الوطن، وشركاء أساسيين في رسم ملامح مستقبله، بروح إيجابية، وطموح متجدد، وإيمان لا يتوقف. من جانبهم، عبّر الشباب المشاركون عن اعتزازهم بهذا اللقاء الذي يعكس قرب القيادة منهم وحرصها على الاستماع إلى أصواتهم، مؤكدين التزامهم بمواصلة العطاء وخدمة الوطن، والمساهمة في تعزيز وحدته وتقدمه، بإيمان راسخ بمسؤوليتهم الوطنية، وتطلعٍ دائم نحو مستقبل يليق بمملكة البحرين.المزيد



