شهد سمو الفريق الركن الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة مستشار الأمن الوطني قائد الحرس الملكي، حفل ختام معسكر "قدها جونيور" التدريبي للناشئة، والذي أقيم بمركز البحرين العالمي للمعارض بحضور سمو العميد الركن الشيخ خالد بن حمد آل خليفة قائد العمليات الخاصة بالحرس الملكي وعدد من أصحاب السعادة وكبار الضيوف والمدعوين. وبهذه المناسبة، أكد سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة أن معسكر "قدها جونيور" يمثل مشروعًا وطنيًا يستهدف الاستثمار في أبناء الوطن، وتنمية شخصياتهم وصقل مهاراتهم وإعدادهم ليكونوا أكثر قدرة على تحمل المسؤولية ومواجهة التحديات، مشيرًا سموه إلى أن الاستثمار في الطاقات الشابة وتمكينها سيبقى في مقدمة الأولويات، لما تمثله من ركيزة أساسية في نهضة المملكة ومستقبلها. وأضاف سموه "نعتز بما قدمه المشاركين خلال معسكر قدها جونيور، وما أظهروه من جدية وتفانٍ وروح عالية تعكس القيم الأصيلة التي يتميز بها شباب البحرين. لقد أردنا من خلال هذا المشروع أن تكون الحياة العسكرية بما تحمله من انضباط والتزام وتحمل للمسؤولية أسلوبًا يسهم في بناء شخصية المشاركين، ويغرس فيهم قيم القيادة والعمل الجماعي والثقة بالنفس". وتابع سموه "ما نشاهده اليوم من نماذج متميزة يؤكد أن الاستثمار في النشء هو استثمار حقيقي في مستقبل البحرين، ونتطلع إلى أن يحمل المشاركون معهم ما اكتسبوه في المعسكر إلى حياتهم اليومية، وأن يكونوا قدوة في مدارسهم ومجتمعهم، وأن يضعوا دائمًا خدمة الوطن ورفعته في مقدمة أهدافهم". وأشاد سمو الفريق الركن الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة بالجهود المبذولة في تنظيم المعسكر، مثمنًا دور القائمين عليه والمدربين والمشرفين، إلى جانب الجهات الراعية والداعمة التي أسهمت في إنجاح المشروع وتحقيق أهدافه. وكان الحفل قد بدأ بعزف السلام الملكي، تلا ذلك تلاوة آيات عطرة من القرآن الكريم، قبل أن يلقي رئيس اللجنة المنظمة ومدير المكتب الإعلامي لسمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة السيد أحمد الشيخ كلمة بهذه المناسبة. بعد ذلك، تم عرض فيلم خاص عن كواليس المعسكر استعرض جانبًا من رحلة المشاركين داخل المعسكر، وما عاشوه من تدريبات وتجارب ومواقف أسهمت في تطوير قدراتهم وتعزيز روح الفريق والانضباط لديهم، كما شهد الحفل عرضًا عسكريا تفاعليًا. وشهد الحفل تكريم الجهات الراعية تقديرًا لدعمها ومساهمتها في نجاح معسكر "قدها جونيور"، وهي: الشركاء الاستراتيجيون: الهيئة العامة للرياضة، اللجنة الأولمبية البحرينية، والرعاة الذهبيون: الحرس الملكي، مجموعة بناء البحرين، هيئة البحرين للسياحة والمعارض، مجموعة بيت التمويل الكويتي، بنك السلام، الجامعة الملكية للبنات، والرعاة الفضيون: مبرة الكوهجي الخيرية، نادي سبارتن، شركة البحرين لمواقف السيارات "أماكن"، والرعاة البرونزيون: شركة عبدعلي الدعيسي القابضة، APM TERMINALS، ماكدونالدز، وشركة بن هجرس للتطوير العقاري. بعد ذلك، تفضل سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة بتكريم 20 مشاركًا متميزًا تقديرًا لمستوياتهم وانضباطهم خلال مختلف مراحل المعسكر وفق الفئات التالية: التميز السلوكي، التميز الانضباطي، التميز الذهني، التميز البدني، التميز القيادي، كما تم تكريم الفائزين بكأس قدها للتميز، وهم المشاركون الأربعة: في فئة الصغار للإناث المشاركة ألين قمر سليم، وفي فئة الصغار للذكور المشارك خليفة إبراهيم الغدير، وفي فئة الكبار للإناث المشاركة فوزية عبدالله العميري، وفي فئة الكبار للذكور المشارك عمار ياسر ميرزا. وفي ختام مراسم التكريم، التقطت صورة جماعية للمتميزين، وتشرف السيد أحمد الشيخ بتقديم هدية تذكارية إلى سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة.المزيد
أكد سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب، رئيس مجلس أمناء المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية، أن العمل الخيري يمثل قيمة أصيلة وراسخة في المجتمع البحريني، تعكس ما يتميز به أبناء مملكة البحرين من روح العطاء والبذل والتكافل، وما توارثوه من قيم نبيلة جعلت فعل الخير جزءًا من ثقافة المجتمع ووجدان أفراده. وقال سموه، بمناسبة اليوم الدولي للعمل الخيري الذي يصادف 5 سبتمبر من كل عام، إن ما حققته مملكة البحرين من حضور متميز في مجالات العمل الخيري يأتي ثمرة للرؤية الملكية السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، الرئيس الفخري للمؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية، والدعم المتواصل من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، في ترسيخ قيم العطاء والتكافل وتعزيز دور العمل الخيري في خدمة المجتمع. وأضاف سموه أن مملكة البحرين تمتلك تاريخًا طويلًا في العمل الخيري، أسهمت في بنائه مؤسسات المجتمع وأفراده، وتناقلته الأجيال جيلًا بعد جيل، حتى أصبح العطاء نهجًا راسخًا وإحدى القيم التي تميز المجتمع البحريني، مشيرًا إلى أن المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية تمثل نموذجًا للعمل الخيري المؤسسي في مملكة البحرين، من خلال جهود امتدت على مدى 25 عامًا، شهدت خلالها تقديم مبادرات متنوعة تعزز قيم العطاء وخدمة المجتمع. وأشار سموه إلى أن اليوم الدولي للعمل الخيري مناسبة تعزز أهمية ترسيخ ثقافة العطاء وتشجيع المبادرات التي تعزز المشاركة المجتمعية، مؤكدًا أن الخير لا يرتبط بحجم ما يقدمه الإنسان، وإنما بصدق المبادرة واستمرارها، وبما تتركه من أثر طيب في حياة الآخرين والمجتمع، مُنوهًا بأهمية غرس ثقافة العطاء في نفوس الأجيال الجديدة، وتشجيعهم على المبادرة والمشاركة في خدمة مجتمعهم، بما يضمن استمرار قيم الخير والتكافل، ويجعل من العمل الخيري قيمة مجتمعية حاضرة في مختلف مراحل الحياة، مُعربًا عن تقديره لكل فرد ومؤسسة ومبادرة تسهم في تعزيز قيم العمل الخيري.المزيد
وجه سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب الرئيس الفخري للاتحاد الملكي البحريني للفروسية وسباقات القدرة بتوزيع 33 جوادًا، مكرمة من سموه على الإسطبلات الخاصة، وذلك دعمًا لاستعداداتها لموسم سباقات القدرة المقبل 2026/2027، بما يسهم في زيادة قاعدة المشاركة ورفع مستوى المنافسة في سباقات القدرة. وتأتي هذه المبادرة انطلاقًا من رؤية سموه الرامية إلى الارتقاء برياضة القدرة، التي تتطلب مستويات عالية من الإعداد والتأهيل والتجهيز، بما يعزز جاهزيتهم الفنية وقدرتهم على تحقيق أفضل النتائج في مختلف البطولات. ويؤكد هذا الدعم إيمان سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة بالدور المحوري الذي تقوم به الإسطبلات الخاصة كشريك أساسي في دعم استدامة رياضة القدرة، وما تمتلكه من خبرات متراكمة أسهمت في إعداد وصقل العديد من الفرسان البحرينيين. كما أن توفير الجياد المؤهلة سينعكس بصورة مباشرة على مستوى المنافسات المحلية، وسيعزز حضور البحرين في المشاركات الخليجية والإقليمية والدولية. ومن جانبهم، أعرب عدد من ملاك الإسطبلات الخاصة عن بالغ شكرهم وتقديرهم لسمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة على هذه المكرمة الكريمة، مؤكدين أنها تعكس الرؤية الاستراتيجية لسموه في دعم رياضة القدرة، ورفع مستوى التنافس بين الفرسان والإسطبلات، بما يسهم في تحقيق المزيد من الإنجازات لمملكة البحرين على المستويين المحلي والدولي.المزيد
أكد سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب، رئيس مجلس أمناء المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية، أن اليوم العالمي للعمل الإنساني يمثل مناسبة عالمية ووطنية لتجديد الالتزام بالقيم الإنسانية النبيلة، وتعزيز ثقافة العطاء والتكافل باعتبارها مسؤولية مجتمعية مشتركة، تسهم في بناء المجتمعات ودعم استقرارها، وترسخ قيم التضامن والتراحم بين الشعوب. وأوضح سموه بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني الذي يصادف 19 أغسطس من كل عام، أن هذا العام يتزامن مع احتفاء المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية بمرور 25 عامًا من مسيرتها الإنسانية تحت شعار (إرث إنساني)، مشيرًا إلى أن هذه الجهود تأتي امتدادًا لرؤية حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، الرئيس الفخري للمؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية، وإيمان جلالته الراسخ بأن الإنسان هو محور التنمية وغايتها، كما نوه سموه بما تحظى به المؤسسة من دعم ومتابعة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، مما أسهم في تعزيز مكانة المؤسسة وتعظيم أثرها الإنساني داخل مملكة البحرين وخارجها. وأضاف سموه أن المؤسسة، وعلى مدى ربع قرن، رسخت نموذجًا إنسانيًا متكاملًا يجمع بين الرعاية والتمكين والاستجابة الإنسانية، إلى جانب تنفيذ المبادرات والمشروعات الإغاثية والتنموية خارج المملكة، بما يعكس رسالة البحرين الإنسانية وقيمها الأصيلة في مد يد العون للمحتاجين والمتضررين. وأكد سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة أن الإرث الإنساني لا يُقاس فقط بما تحقق من إنجازات، وإنما بما يترسخ من قيم وسلوكيات في المجتمع، مشيرًا إلى أن استدامة العمل الإنساني مسؤولية مشتركة تبدأ من الفرد، وأن كل مبادرة يقدمها الإنسان، أو جهد يبذله، أو وقت يخصصه لخدمة الآخرين، من شأنه أن يُحدث أثرًا يمتد إلى حياة الأفراد والمجتمعات. وأشار سموه إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب تعزيز مشاركة المجتمع في العمل الإنساني، وترسيخ ثقافة العطاء، ليصبح العطاء نهجًا يوميًا يعكس روح التكافل التي يتميز بها المجتمع البحريني.المزيد
أكد سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب أن تفضل حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بنعيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، بزيارة مدينة شباب 2030 في نسختها الخامسة عشرة، يمثل لحظة وطنية استثنائية تؤكد أن الشباب البحريني يحظى بثقة القيادة وأن طاقاته وأفكاره وقدراته تشكل ركيزة أساسية في حاضر المملكة ومستقبلها. وقال سموه إن زيارة جلالة الملك المعظم للمدينة لم تكن مجرد زيارة للاطلاع على البرامج والمبادرات، بل كانت رسالة مباشرة إلى كل شاب وشابة أن الطموح محل تقدير، وأن التجربة هي الطريق إلى الإنجاز، وأن آفاق النجاح مفتوحة أمام من يمتلك الرغبة في التعلم والمبادرة وصناعة الأثر، مشيراً إلى أن لقاء جلالته بالشباب والاستماع إلى تجاربهم والاطلاع على مشاريعهم ومواهبهم سيبقى حافزًا راسخًا في مسيرتهم. وأكد سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة أن الرعاية الملكية السامية لمدينة شباب 2030 تمثل قوة دفع متجددة لمسيرتها، وحافزاً لمواصلة الارتقاء بتجربتها وتوسيع آفاقها وفرصها أمام الشباب، بما يعزز مكانتها كمنصة وطنية لصناعة الطموح وتحويله إلى إنجاز، ومختبر متقدم لاكتشاف الطاقات البحرينية وصقلها وتمكينها. وأشار سموه إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب البناء على ما تحقق، والانتقال بالتجربة إلى آفاق أكثر رحابة، بما يسهم في تمكين الشباب من مغادرة المدينة أكثر ثقة بقدراتهم، وأعمق معرفة، وأكثر استعدادًا لتحمل المسؤولية وصناعة الأثر وقيادة مسيرة المستقبل. وبين سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة أن مدينة شباب 2030 استطاعت، على امتداد نسخها المتتالية، أن تتطور من برنامج تدريبي إلى منظومة متكاملة لصناعة التجارب الشبابية، تجمع بين المعرفة والتطبيق، وتمنح الشباب فرصة خوض تجارب حقيقية في بيئة محفزة على الابتكار والمبادرة.المزيد
زار سمو الفريق الركن الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة مستشار الأمن الوطني قائد الحرس الملكي، معسكر "قدها جونيور" التدريبي الأول للناشئة، المقام في مركز البحرين العالمي للمعارض، حيث اطلع سموه على سير البرامج التدريبية والتجارب الميدانية التي يقدمها المعسكر. وتجول سموه في عدد من ميادين المعسكر، وتابع جانبًا من التحديات التي يخوضها الناشئة، وما تتطلبه من جهد بدني وتركيز وسرعة في التصرف واتخاذ القرار. وأكد سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة أن "قدها جونيور" يتجاوز مفهوم المعسكر التدريبي، ليشكل تجربة عملية تمنح الناشئة مساحة لاكتشاف قدراتهم واختبار إمكاناتهم من خلال المواقف والتحديات، مشيرًا سموه إلى أن بناء الشخصية يبدأ بمنح الناشئة الثقة والفرصة للتجربة والمواجهة والتعلم. وأوضح سموه أن من أهداف المعسكر أن يتعلم الأبناء منذ الصغر أن التحديات لا تُخشى، بل تُواجه، وأن الثقة بالنفس تُبنى بالمحاولة والتجربة وتجاوز الصعوبات، مؤكدًا سموه أن "قدها جونيور" لا يهدف إلى معرفة من يصل أولًا فقط، وإنما يسعى إلى أن يكتشف كل مشارك إمكانات في نفسه لم يكن يدركها من قبل، وأن يدرك أن التعثر في إحدى المحاولات ليس نهاية الطريق، وإنما دافع للعودة بصورة أقوى. وأشاد سموه بجهود القائمين على المعسكر وكافة الجهات الداعمة والمساهمة في تنظيمه، مؤكدًا أهمية مواصلة تطوير المبادرات النوعية التي تحول طاقات الناشئة إلى إنجاز، والتحديات إلى خبرات، والطموح إلى استعداد حقيقي للمستقبل.المزيد
أكد سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب، أن ما يحظى به الشباب البحريني من دعم واهتمام من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه يجسد إيمان جلالته بأن الشباب ليسوا فقط قادة المستقبل، بل شركاء اليوم في صناعة مسيرة الوطن، مشيرًا إلى أن دعم صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، للشباب يمثل ركيزة أساسية في تعزيز المبادرات والبرامج التي تواكب تطلعاتهم، وتمنحهم فرصًا نوعية للتعلم والتدريب واكتساب الخبرات في مختلف المجالات. جاء ذلك خلال زيارة سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة إلى مدينة شباب 2030 في نسختها الخامسة عشرة، التي تقام بالتعاون مع صندوق العمل "تمكين"، والمدينة الرياضية الصيفية، بحضور عدد من المسؤولين. وأشاد سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة بما وصلت إليه مدينة شباب 2030 في نسختها الخامسة عشرة من تطور في استقطاب الشباب وإشراكهم في تجربة متكاملة تجمع بين التعلم والتطبيق والممارسة، منوهًا بما تزخر به المدينة من برامج ومبادرات نوعية في مختلف المجالات. كما أشاد سموه بتنوع الشراكات التي أسهمت في إثراء تجربة المدينة وتعزيز محتواها التدريبي، مؤكدًا أن هذا التكامل بين البرامج والخبرات والشراكات الوطنية والدولية انعكس بصورة إيجابية على مخرجات المدينة وأثرها في الشباب، مشيدًا في الوقت ذاته بما تتضمنه المدينة الرياضية الصيفية من برامج وأنشطة رياضية متخصصة، تجمع بين التدريب والممارسة والتنافس واكتشاف المواهب وصقلها، وتوفر للشباب بيئة محفزة لتطوير قدراتهم البدنية والمهارية. واطلع سموه خلال الزيارة على مراكز ومسارات المدينة في مجالات القيادة وريادة الأعمال، والإعلام والترفيه، والفنون والثقافة، والعلوم والتكنولوجيا والرياضة، وما توفره من فرص تدريبية تجمع بين المعرفة والتطبيق العملي، إلى جانب ما تقدمه من تجارب تساعد الشباب على تطوير مهاراتهم. كما اطلع سموه على المدينة الرياضية الصيفية التي تُعد من المراكز النوعية التي تحتضنها مدينة شباب 2030، وما تقدمه المدينة الرياضية من منظومة متكاملة من البرامج والأنشطة الرياضية. وخلال الجولة، تسلم سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة هدية تذكارية مقدمة من بنك البحرين الإسلامي بمناسبة دعم سموه لمبادرة "نكتبُ بالعربية" في نسختها الثانية، ومباركة سموه إطلاق النسخة الثالثة من المبادرة. كما شهد سموه عرضاً فنياً قدمته مواهب مدينة شباب 2030، حيث استعرض المشاركون خلال العرض قدراتهم وإبداعاتهم الفنية، كما حرص سموه على التقاط صورة تذكارية مع متطوعي مدينة شباب 2030 والمدينة الرياضية الصيفية، تقديراً لجهودهم وعطائهم ودورهم في إنجاح البرامج والفعاليات.المزيد
ترأس سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، اجتماعًا للمجلس لعام 2026، بحضور أصحاب المعالي والسعادة أعضاء المجلس، حيث استعرض المجلس عددًا من المبادرات والمشروعات الاستراتيجية المدرجة على جدول الأعمال واتخذ بشأنها عددًا من التوصيات والقرارات الهادفة إلى مواصلة تطوير المنظومة الشبابية والرياضية والارتقاء بجودة الحياة، وتعزيز مكانة مملكة البحرين في مجالات تمكين الشباب والرياضة. واستهل سموه الاجتماع بتهنئة شباب مملكة البحرين بمناسبة اليوم الدولي للشباب، مؤكداً أن هذه المناسبة تمثل محطة اعتزاز بما حققه الشباب البحريني من إنجازات نوعية في مختلف المجالات، بفضل ما يحظون به من رعاية واهتمام من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، ودعم ومساندة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله. وأكد سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة أن المجلس الأعلى للشباب والرياضة يواصل العمل وفق رؤية وطنية ترتكز على الاستثمار في الإنسان وتعزيز المبادرات القائمة على الدراسات والمؤشرات العلمية وتطوير البرامج التي تلبي تطلعات الشباب البحريني، بما ينسجم مع الرؤى الملكية السامية ويسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، مشدداً على أهمية تكامل الأدوار بين مختلف الجهات الحكومية لتحقيق أفضل النتائج وتعظيم الأثر المجتمعي للمبادرات الوطنية. واطلع المجلس على مبادرة إصدار تأشيرة خاصة للرياضيين المحترفين التي تهدف إلى إيجاد إطار تنظيمي متكامل لتنظيم دخول وإقامة الرياضيين المحترفين وأفراد أسرهم، بما يسهم في تطوير منظومة الاحتراف الرياضي وحفظ حقوق الرياضيين وتسهيل الإجراءات الإدارية ودعم الأندية الوطنية وتعزيز تنافسية القطاع الرياضي في المملكة. ووجه المجلس باستكمال الإجراءات اللازمة لإقرار المبادرة، وتكليف الهيئة العامة للرياضة بالتنسيق مع وزارة الداخلية والجهات ذات العلاقة لاستكمال إصدار القرار، بما يضمن توفير بيئة تنظيمية متطورة تدعم مسيرة الاحتراف الرياضي. كما استعرض المجلس مبادرة تعزيز الصحة وجودة الحياة من خلال التوعية بالسعرات الحرارية، مؤكداً أهمية مواصلة تنفيذ البرامج الوطنية التي تسهم في رفع مستوى الوعي الصحي وترسيخ ثقافة التغذية الصحية وتشجيع المجتمع على تبني أنماط حياة صحية بما ينعكس إيجاباً على جودة الحياة ويدعم الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز الصحة العامة والوقاية. وفي هذا الإطار، وجّه المجلس وزارة الصحة، بالتنسيق مع وزارة الصناعة والتجارة إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لدراسة تطبيق نظام للإفصاح عن السعرات الحرارية للأطعمة المقدمة في المطاعم، واستحداث نظام رقابي وآليات تنفيذ مناسبة، مدعومة بالأطر القانونية والتنظيمية اللازمة لضمان الالتزام وتعزيز الصحة العامة. كما ناقش المجلس التعديلات التشريعية الرامية إلى تعزيز فرص الشباب في سوق العمل تنفيذًا لتوجيهات سمو رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة بشأن إيجاد أفضل السبل لإكساب الشباب المهارات والخبرات اللازمة للانخراط في سوق العمل، وتوسيع الفرص الوظيفية المتاحة أمامهم. واستعرض وزير العمل في هذا الإطار عددًا من المقترحات الهادفة إلى تطوير منظومة سوق العمل وتعزيز مرونتها وتوسيع مظلة الحماية التأمينية وتطوير آليات الاستفادة من نظام التعطل، بما يدعم استقرار العاملين والباحثين عن عمل. وأكد المجلس أهمية مواصلة تطوير التشريعات ذات الصلة بما يواكب متغيرات سوق العمل ويسهم في تأهيل الشباب وإكسابهم الخبرات العملية، وتعزيز فرص مشاركتهم واستدامة حضورهم في سوق العمل. وفي إطار اهتمام المجلس بتمكين الشباب، استعرض المجلس النسخة الخامسة عشرة من مدينة شباب 2030، والتي تأتي برؤية متجددة ترتكز على مهارات المستقبل والابتكار والذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال والهوية الوطنية، بما يسهم في إعداد الشباب لمتطلبات المستقبل وتوفير بيئة متكاملة تعزز الإبداع والتميز وصناعة الفرص. وأكد المجلس أهمية مواصلة تطوير المدينة وتعظيم أثرها الوطني بما يعزز مكانتها باعتبارها إحدى أبرز المبادرات الوطنية في مجال تمكين الشباب وتنمية قدراتهم. وفي ختام الاجتماع، وجه سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة بمتابعة تنفيذ قرارات المجلس والتوصيات الصادرة عنه وقياس أثرها بصورة دورية بما يضمن تحقيق الأهداف المنشودة، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب مواصلة العمل بروح الفريق الواحد وتسريع تنفيذ المبادرات النوعية وتعزيز الشراكة بين مختلف الجهات بما يرسخ مكانة مملكة البحرين كنموذجٍ رائدٍ في الاستثمار في الشباب والرياضة ويحقق تطلعات القيادة الحكيمة نحو مستقبل أكثر ازدهاراً وتميزاً. المزيد
استقبل سمو الفريق الركن الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة مستشار الأمن الوطني قائد الحرس الملكي، الفريق السير تشارلي كولينز نائب رئيس أركان الدفاع للشؤون الاستراتيجية والعمليات بالمملكة المتحدة الصديقة، بحضور سعادة الشيخ خالد بن علي بن جابر آل خليفة نائب مستشار الأمن الوطني، وسعادة الشيخ أحمد بن عبدالعزيز آل خليفة رئيس جهاز الأمن الاستراتيجي. وفي مستهل اللقاء، رحب سمو الفريق الركن الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة بالفريق السير تشارلي كولينز، مؤكدًا سموه عمق العلاقات التاريخية والاستراتيجية التي تجمع مملكة البحرين والمملكة المتحدة، وما تشهده من تعاون وثيق ومتطور في مختلف المجالات، خصوصًا في المجالين العسكري والدفاعي، وما تمثله الاتفاقية الشاملة للتكامل الأمني والازدهار (C-SIPA) من ركيزة مهمة لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين الصديقين. وجرى خلال اللقاء بحث أوجه التعاون المشترك بين مملكة البحرين والمملكة المتحدة بما يخدم المصالح المتبادلة للبلدين الصديقين، وسبل تعزيز التنسيق والتشاور بشأن مختلف التحديات، إلى جانب تبادل وجهات النظر حول أبرز المستجدات والتطورات الإقليمية والدولية، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار.المزيد
أكد سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، أن الشباب لا ينتظرون من يرسم لهم الطريق بقدر ما يتطلعون إلى من يؤمن بقدرتهم على شقه، لافتًا إلى أن الثقة بالشباب هي البداية التي تُبنى عليها كل إنجازات الغد، وأن الأوطان التي تمنح أبناءها فرصة المبادرة، تكسب مستقبلًا أكثر قوة واستدامة. وأشار سموه، في تصريح بمناسبة اليوم الدولي للشباب الذي يُحتفى به في 12 أغسطس من كل عام، إلى أن مملكة البحرين، بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، اختارت منذ سنوات أن يكون الشباب جزءًا من القرار، لا مجرد متلقين لنتائجه، وأن يكونوا شركاء في رسم ملامح المستقبل، من خلال نهج وطني يقوم على احتضان الطاقات. وأضاف سموه أن هذا النهج يحظى بدعم ومتابعة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، بما عزز تكامل الجهود الوطنية لبناء بيئة تمنح الشباب مساحة أوسع للمشاركة، وتدفعهم إلى تحمل المسؤولية، والإسهام في مختلف مسارات التنمية. وأكد سموه أن الاستثمار الحقيقي في الشباب يبدأ عندما يشعر الشاب بأن صوته مسموع، وأن فكرته محل اهتمام، وأن مسؤوليته لا تقل أهمية عن الفرصة التي تُمنح له، مبينًا أن الثقة التي يكتسبها الشباب من وطنهم تتحول إلى حافز يدفعهم نحو المبادرة، ومشيرًا إلى أن المستقبل يتطلب شبابًا يمتلكون القدرة على التعلم المستمر، والانفتاح على المعرفة، والتعامل مع التقنيات الحديثة، دون أن يفقدوا قيمهم الأصيلة التي تشكل أساس الشخصية البحرينية. وأشار سموه إلى أن ما يملكه الشباب البحريني من طموح وكفاءة وإرادة يمنح البحرين رصيدًا متجددًا للمستقبل، وأن مسؤولية المؤسسات لا تقتصر على إعداد البرامج، بل تمتد إلى خلق بيئة تدفع الشباب إلى التفكير، والتجربة، وتحمل المسؤولية، لأن الأمم تتقدم عندما تمنح أبناءها الفرصة ليكونوا جزءًا من الحل. وهنأ سموه شباب مملكة البحرين بمناسبة اليوم الدولي للشباب، ومعربًا عن ثقته بقدرتهم على مواصلة الإنجاز.المزيد



