كلف سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، الهيئة العامة للرياضة بإزالة الحواجز الحديدية لمدرجات الجماهير في الملاعب والمنشآت الرياضية. وفي إطار هذا التكليف، وجه سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس الهيئة العامة للرياضة المعنيين بالبدء فوراً في اتخاذ ما يلزم لإزالة الحاجز الحديدي لمدرجات الجماهير في الملاعب والمنشآت الرياضية. وجاءت مبادرة سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة فى إطار حرص سموه الدائم على تعزيز تجربة المشجع البحريني وتطوير البيئة الرياضية في مملكة البحرين وتزامنًا مع النجاح الباهر والكبير الذي شهدته المباراة النهائية لكأس جلالة الملك المعظم للموسم ٢٠٢٥-٢٠٢٦، إذ رسمت الجماهير الوفية صورة فنية رائعة في المدرجات، وكانت خير سفير للرياضة البحرينية بتنظيمها الراقي وتفاعلها المميز؛ ليعلن سموه بهذه المبادرة الرائدة، الانتقال إلى مرحلة جديدة من الحداثة في منشآتنا الرياضية، تجسيدًا لرؤى سموه التطويرية الهادفة إلى وضع مملكة البحرين على الخريطة الدولية بصفتها رائدة رياضيًا وشبابيًا. وثمن سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة هذه المبادرة التي تأتي تقديرًا من سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة للدور الجوهري الذي تلعبه الجماهير البحرينية في إثراء المسابقات المحلية، وكونها المحرك الأساسي لنجاح الفعاليات الرياضية، وحرصًا من سموه على توفير أفضل سبل الراحة والمشاهدة الممتعة التي تليق بعطاء وانتماء الجمهور البحريني الوفي وتحفيزاً من سموه على الحضور الجماهيري من خلال خلق أجواء أكثر قربًا وتفاعلاً بين اللاعبين والجماهير في المدرجات، علاوة على كونها ترسيخًا للثقافة الرياضية التي تجسد في وعي الجمهور البحريني التزامه الدائم بالروح الرياضية العالية، وحرصه على إبراز الصورة الحضارية للمنشآت الرياضية في مملكة البحرين والتى تحظى باهتمام دائم من الهيئة العامة للرياضة لتكون على الدوام في مستوى تطلعات الجماهير ووفق أرقى المعايير الرياضية العالمية. وتؤكد الهيئة العامة للرياضة البدء الفوري بتنفيذ توجيهات سموهما، لضمان جاهزية الملاعب بطلتها الجديدة، بما يخدم تطلعات القيادة الحكيمة حفظها الله ورعاها في جعل الرياضة البحرينية نموذجًا للتميز والإبداع.المزيد
أناب حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب، لحضور المباراة النهائية لمسابقة كأس جلالة الملك المعظم لكرة القدم للموسم الرياضي 2025/2026، بحضور سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة رئيس الهيئة العامة للرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية وعدد من أصحاب السمو والمعالي والسعادة من كبار المسؤولين. وتوج سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، فريق نادي المحرق بطلًا لكأس جلالة الملك المعظم لكرة القدم بعد فوزه على فريق نادي الرفاع في المباراة النهائية التي شهدت حضورًا جماهيريًا كبيرًا. وبهذه المناسبة، أعرب سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة عن بالغ فخره واعتزازه بالتكليف الملكي السامي، مؤكدًا أن مسابقة كأس جلالة الملك المعظم لكرة القدم تُعد إحدى أبرز المحطات الرياضية الوطنية التي تحظى باهتمام ورعاية مباشرة من حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، مشيرًا إلى أن ما تحظى به هذه المسابقة من دعم واهتمام يعكس حرص جلالته على ترسيخ مكانة الرياضة في المملكة، وتعزيز تنافسيتها، والارتقاء بمستوياتها بما يسهم في تحقيق المزيد من الإنجازات المشرفة على مختلف الأصعدة. وأشار سموه إلى أن المباراة النهائية عكست المستوى المتقدم الذي وصلت إليه كرة القدم البحرينية، سواء من حيث الأداء الفني أو الحضور الجماهيري والتنظيمي، مشيدًا بالروح العالية التي أظهرها اللاعبون، والتي تجسد القيم الرياضية النبيلة والتنافس الشريف. وهنأ سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة مجلس إدارة نادي المحرق برئاسة معالي الشيخ أحمد بن علي آل خليفة بمناسبة تحقيق لقب أغلى الكؤوس، مشيدًا بالأداء المتميز الذي قدمه الفريق طوال مشواره في المسابقة، كما أثنى سموه على جهود فريق الرفاع وما قدمه من مستوى مشرف يعكس تطور الكرة البحرينية. كما أعرب سموه عن تقديره للاتحاد البحريني لكرة القدم على التنظيم الاحترافي للمسابقة، مؤكدًا أن النجاح الذي حققته البطولة يعكس تكاتف الجهود والعمل المؤسسي المنظم، بما يسهم في تعزيز مكانة الرياضة البحرينية على الساحة الدولية.المزيد
توج سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب بلقب Victorious Ultimate Endurance Challenge والتي أقيمت بمشاركة واسعة من اللاعبين، حيث جاءت مشاركة سموه في إطار الحرص المستمر على تبني مختلف المبادرات الرياضية الهادفة للارتقاء بقدرات الشباب وصقل إمكانياتهم البدنية. وشهدت البطولة حضور سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة رئيس الهيئة العامة للرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية، وسمو الشيخ فيصل بن راشد آل خليفة نائب رئيس المجلس الأعلى للبيئة، نائب رئيس الهيئة العليا لنادي راشد للفروسية وسباق الخيل، عضو المجلس الأعلى للشباب والرياضة، وسمو الشيخ سلمان بن محمد آل خليفة نائب رئيس الهيئة العامة للرياضة. وحقق سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة المركز الأول بعدما أنهى كافة التحديات البدنية بزمن 01:28:35 ساعة، حيث نجح في تجاوز مختلف التحديات السبعة التي شهدتها المنافسات على امتداد خمس جولات، ليعتلي منصة التتويج بكل جدارة واستحقاق. وأسفرت النتائج عن تحقيق يوسف فرحان المركز الثاني بزمن 01:36:25 ساعة، وفي المركز الثالث Kenny Wallace بزمن 01:38:53 ساعة، والمركز الرابع محمد الغيص بزمن 01:40:23 ساعة، فيما جاء في المركز الخامس عبدالله سالم بزمن 01:41:34 ساعة. وبهذه المناسبة، أكد سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة أن بطولة Victorious Ultimate Endurance Challenge تعد واحدة من المبادرات المتميزة، التي أسهمت في ترسيخ الإرادة وتعزيز قيم الصبر والتحمل لدى المشاركين، منوهًا بأهمية تنظيم مثل هذه البطولات لما لها من دور في بناء الشخصية وتنمية القدرات البدنية والذهنية في ظل المستويات البارزة التي شهدتها البطولة التي اتسمت بروح التحدي والإصرار بين المشاركين. كما أشاد سموه بالتنظيم المتميز الذي أسهم في إخراج البطولة بصورة احترافية، مقدمًا للجنة المنظمة جزيل الشكر والتقدير على جهودهم المبذولة، ومشيدًا في الوقت ذاته بجميع المشاركين ومتمنيًا لهم التوفيق والنجاح.المزيد
ترأس سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، اجتماع المجلس الأعلى للشباب والرياضة بحضور سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس الهيئة العامة للرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية، وأصحاب المعالي والسعادة أعضاء المجلس. واستهل المجلس أعماله بالاطلاع على مستجدات المشروع الوطني (لامع)، حيث استعرضت الشيخة ضوى بنت خالد آل خليفة رئيس مجلس إدارة الهيئة، أبرز إنجازات المشروع منذ انطلاقه في عام 2021، حيث نجح في ترسيخ مكانته كمنصة وطنية رائدة لاكتشاف وصقل الكفاءات الشبابية. كما تم تسليط الضوء على النمو المتسارع للإقبال على البرنامج والنجاحات التي حققها المشاركون على المستويين المحلي والدولي. وفي هذا الإطار، بارك سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة إطلاق النسخة السادسة من المشروع الوطني (لامع)، ووجه بتكثيف حضور الهيئة محليًا ودوليًا، بما يعزز من دورها في إعداد قيادات شبابية متميزة. كما ناقش المجلس نتائج مؤشر الأمل 2025 ومرتكزات العمل الشبابي، حيث تم استعراض أبرز المؤشرات المرتبطة بإحساس الشباب بالأمان والأمل والثقة في ظل المتغيرات الراهنة. ووجّه سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة وزارة شؤون الشباب إلى تكثيف جهودها خلال المرحلة القادمة نحو تنظيم الفعاليات والمبادرات التي من شأنها تعزيز وتحسين المؤشرات المتأثرة، بما يسهم في دعم الاستقرار النفسي والاجتماعي لدى فئة الشباب. وفي محور جودة الحياة، استعرضت سعادة الدكتورة جليلة بنت السيد جواد حسن وزيرة الصحة، الاستراتيجية الوطنية لتعزيز الصحة وجودة الحياة في مملكة البحرين، والتي تهدف إلى ترسيخ مفهوم جودة الحياة كأحد المرتكزات الأساسية في السياسات الوطنية من خلال تعزيز الرفاه النفسي والترابط المجتمعي وتطوير البيئات الداعمة للصحة، إلى جانب تنفيذ برامج ومبادرات تسهم في تبني أنماط حياة صحية ومستدامة. كما اطّلع المجلس على مستجدات تطوير برنامج (فرص) الذي قدمته سعادة السيدة مها عبدالحميد مفيز الرئيس التنفيذي لصندوق العمل «تمكين»، حيث تم استعراض أبرز نتائج البرنامج منذ إطلاقه في عام 2022. كما تم التطرق إلى التحديات المرتبطة بتحويل فرص التدريب إلى وظائف مستدامة، والتي سيتم التركيز عليها ضمن النسخة المحدثة من البرنامج بما يسهم في تعزيز كفاءته وتحفيز التوظيف الفعلي للشباب البحريني. وفيما يتعلق بهيئة التميز الأكاديمي، قدم السيد عبدالرحمن محمد الجلال رئيس مجلس الإدارة، عرضاً حول إنجازات الهيئة التي تضم أعضاء من الكفاءات الوطنية بينهم نخبة من خريجي أفضل الجامعات العالمية. وتناول العرض أبرز الفعاليات والبرامج التي نفذتها الهيئة، إضافة إلى المبادرات النوعية ومن بينها تطوير برنامج «مساري»، ومبادرة منح «دراسات» ومشروع التعاون مع جامعة كامبريدج إلى جانب تطوير منصة التوظيف وإطلاق النسخة الجديدة من الموقع الإلكتروني بما يعزز ربط الكفاءات الوطنية بالفرص النوعية. وقد بارك المجلس الجهود المبذولة من قبل الهيئة، موجهًا بتوسيع نطاق عملها ليشمل الوصول إلى الطلبة في مختلف الدول التي تحتضن جامعات مصنفة ضمن أفضل 100 جامعة عالمية، وذلك بهدف تعزيز التواصل الأكاديمي وربط الكفاءات الوطنية بالفرص النوعية. وفي ختام الاجتماع، أكد المجلس الأعلى للشباب والرياضة أهمية مواصلة العمل وفق نهج تكاملي يعزز من دور الشباب كشريك أساسي في التنمية، ويدعم تحقيق الأهداف الوطنية في مختلف المجالات، كما تم بحث ما يستجد من أعمال واتخاذ القرارات المناسبة بشأنها.المزيد
أكد سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب، أن مملكة البحرين، بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، تمضي بثبات في ترسيخ نهج استراتيجي قائم على الاستثمار في الشباب، باعتبارهم الثروة الوطنية الحقيقية وصنّاع المستقبل، في رؤية تؤكد أن الأوطان لا تُبنى بالموارد فقط… بل تُبنى بالكوادر الوطنية القادرة على تحويل التحديات إلى فرص، مشيدًا بدعم واهتمام صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله في تمكين الشباب البحريني. جاء ذلك خلال رعاية سموه لحفل ختام النسخة الخامسة من المشروع الوطني "لامع"، بحضور سمو الشيخ فيصل بن راشد آل خليفة نائب رئيس المجلس الأعلى للبيئة، نائب رئيس الهيئة العليا لنادي راشد للفروسية وسباق الخيل، عضو المجلس الأعلى للشباب والرياضة، وسعادة السيد أيمن بن توفيق المؤيد الأمين العام للمجلس الأعلى للشباب والرياضة، وسعادة السيدة روان بنت نجيب توفيقي وزيرة شؤون الشباب، وممثلي الجهات الداعمة، إلى جانب نخبة من شباب برنامج "لامع". وأشاد سموه بالمستوى المتقدم الذي أظهره المشاركون، مثمناً قدرتهم على اجتياز مراحل دقيقة وتحديات نوعية صممت لاختبار الفكر قبل المهارة، والالتزام قبل الأداء، مؤكدًا أن ما حققوه يعكس نموذجًا مشرفًا لشباب البحرين القادر على المنافسة وصناعة الأثر. وأشار سموه إلى أن برنامج "لامع" يشكل مدرسة حياة تُعيد تعريف قوة شباب البحرين، ونموذجًا يُحتذى به في إعداد جيل يمتلك القدرة على التفكير، واتخاذ القرار، وتحمل المسؤولية، ضمن شراكات استراتيجية فاعلة تعزز مفهوم العمل الوطني المشترك وتحقق أثرًا مستدامًا. واستُهل الحفل بكلمة لسعادة الشيخة ضوى بنت خالد آل خليفة رئيس مجلس إدارة هيئة لامع، أكدت فيها أن "لامع" منذ انطلاقه في عام 2021 تطوّر من فكرة إلى منظومة متكاملة لصناعة القيادات، مشيرة إلى النمو المتسارع في أعداد المتقدمين، والتوسع في الشراكات المحلية والدولية، بما يعزز مكانة البرنامج إقليميًا وعالميًا. وفي كلمة المشاركين، قال عبدالرحمن دعيج أن تجربة "لامع" لم تقتصر على تطوير المهارات، بل شكّلت تحولًا حقيقيًا في طريقة التفكير، وأسهمت في بناء عقلية قادرة على مواجهة التحديات بثقة وكفاءة. وفي ختام الحفل، تفضل سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة بتكريم الشركاء الاستراتيجيين وهم: بابكو إنرجيز، وبيت التمويل الكويتي، إلى جانب الشريك المعرفي معهد البحرين للدراسات المصرفية والمالية (BIBF). كما تم تكريم خريجي النسخة الخامسة، والفائزين وهما: تقي عبدالله من بابكو إنرجيز، وأحمد مبارك من بنك البحرين والكويت، بعد اجتيازهم سلسلة من التحديات النوعية. هذا ويُجسّد المشروع الوطني "لامع" نموذجًا متقدمًا في إعداد القيادات الشابة، حيث لا يقتصر على نقل المعرفة، بل يركّز على بناء الشخصية، واختبار الجاهزية، وتعزيز القدرة على اتخاذ القرار في بيئات واقعية، في فلسفة واضحة مفادها أن القائد الحقيقي لا يُصنع في القاعات، بل في المواقف. وشهدت النسخة الخامسة من "لامع" إقبالاً استثنائياً تجاوز 1000 متقدم ومتقدمة، بنسبة قبول تقارب 2% فقط، ما يعكس حجم التنافسية العالية.المزيد
سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة يشارك في بطولة المرحوم الشيخ عبدالله بن خليفة آل خليفة الخامسة للجولف
شارك سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب، في الجولة الأولى لبطولة المغفور له بإذن الله تعالى معالي الشيخ عبدالله بن خليفة بن سلمان آل خليفة الخامسة للجولف، التي أقيمت على ملاعب النادي الملكي للجولف. وجاءت مشاركة سموه تأكيدًا على حرصه المستمر على مزاولة رياضة الجولف، ودعمًا للمشاركين وتشجيعًا لهم على تقديم أفضل مستوياتهم. وبهذه المناسبة، أكد سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة أن إقامة النسخة الخامسة من البطولة تحمل دلالات وفاء وعرفان لما قدمه المغفور له بإذن الله تعالى معالي الشيخ عبدالله بن خليفة بن سلمان آل خليفة من إسهامات بارزة في دعم القطاع الرياضي، ورياضة الجولف بشكل خاص. وأشاد سموه بالجهود التي بذلتها اللجنة المنظمة في الإعداد والتنظيم، مؤكدًا أن حسن التنظيم والأجواء المتميزة كان لهما دور كبير في نجاح منافسات الجولة الأولى من البطولة. وأُقيمت منافسات الجولة الأولى من البطولة بنظام 9 حفر، وستقام الجولة الختامية الأسبوع المقبل والتي ستشهد مزيدًا من الحماس والتنافس بين المشاركين لحصد المراكز الأولى.المزيد
برئاسة سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة بابكو إنرجيز تعقد اجتماع مجلس الإدارة للربع الأول منالعام 2026
أكد سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب، رئيس مجلس إدارة مجموعة بابكو إنرجيز، اعتزازه بالدعم المتواصل من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، مؤكدًا أن رؤية جلالته تشكّل ركيزة أساسية لترسيخ مكانة مملكة البحرين كمركز رائد في قطاع الطاقة، مشيدًا سموه بجهود صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله ودوره المحوري في ترجمة هذه الرؤى إلى مبادرات عملية تعزز الاستقرار وترفع مستوى الجاهزية، وتمكن المملكة من التعامل بثقة وكفاءة مع مختلف المتغيرات الإقليمية. جاء ذلك خلال ترؤس سموه اجتماع مجلس إدارة بابكو إنرجيز للربع الأول من عام 2026. وأشاد سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة بالانضباط الذي أظهره كافة منتسبي المجموعة والشركات التابعة لها في الحفاظ على سير العمليات التشغيلية وضمان إمدادات الطاقة في المملكة، مشيرًا الى أن سلامة الموظفين وحماية الأصول الحيوية تظل أولوية قصوى في مختلف المواقع والمنشآت. كما أثنى مجلس الإدارة على الجهود المبذولة والتدابير الاستباقية المتخذة من قبل المجموعة في مختلف عملياتها، لضمان تأمين مصادر الطاقة والحفاظ على استمرارية الأعمال في مؤسسات الدولة الحيوية دون انقطاع، وسط استمرار التحولات في أسواق الطاقة الإقليمية نتيجة الظروف الراهنة التي تمر بها المنطقة. وخلال الاجتماع، استعرض مجلس الإدارة الأداء العام لمجموعة بابكو إنرجيز خلال الربع الأول من عام 2026، بما في ذلك البيانات المالية الموحدة. كما قدم السيد مارك توماس الرئيس التنفيذي للمجموعة، تقريرًا تنفيذيًا شاملًا يوضح التقدم المحرز في المشاريع الاستراتيجية الرئيسية، وكفاءة الأداء التشغيلي، واستمرارية الإنتاج، والإجراءات الاستباقية المطبقة لتعزيز المرونة التشغيلية والمحافظة على مستويات عالية من الموثوقية في مختلف أنحاء المجموعة. واختُتم الاجتماع بتأكيد التزام بابكو إنرجيز بضمان أمن الطاقة في مملكة البحرين، وتلبية احتياجات السوق المحلية دون انقطاع، مع مواصلة التركيز على التميز التشغيلي وسلامة العاملين في جميع مرافق المجموعة، بالإضافة إلى مواكبة المستجدات الإقليمية لضمان جاهزية الخطط التشغيلية. المزيد
أكد سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب، رئيس مجلس أمناء المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية، أن المؤسسة تواصل رسالتها الإنسانية على مدى 25 عامًا تجسيدًا لرؤى وتوجيهات حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه الرئيس الفخري للمؤسسة، مشيدًا بما يحظى به الأيتام في مملكة البحرين من رعاية ملكية سامية، تتجلى في تقديم منظومة متكاملة من الرعاية المتميزة، والاهتمام بتمكينهم وتأهيلهم لمواجهة شتى الظروف والتحديات. وقال سموه، بمناسبة احتفال العالم العربي بيوم اليتيم العربي الذي يصادف أول جمعة من شهر أبريل، أن المؤسسة حريصة على تنفيذ رؤى جلالة الملك المعظم في مختلف المجالات خصوصًا في العمل الإنساني ورعاية وتمكين الأيتام لاسيما الطاقات الشبابية البحرينية من خلال المبادرات والبرامج النوعية التي تسهم في إعداد نماذج وطنية مشرفة ترفد مسار البناء والتنمية في المملكة. وأشاد سموه بالدعم المتواصل الذي تحظى به المؤسسة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله والخطوات الرائدة التي تتخذها الحكومة الموقرة في دعم جهود المؤسسة ومبادراتها، إلى جانب تكامل أدوار الوزارات والجهات الحكومية في تسهيل إجراءات أبناء المؤسسة وتقديم الدعم اللازم لهم. ونوه سموه أن يوم اليتيم العربي هذا العام يتزامن مع احتفاء المؤسسة بمرور 25 عامًا على تأسيسها، معربًا سموه عن فخره واعتزازه بأبناء المؤسسة الذين نشأوا بين جنباتها منذ التأسيس، وأضحوا اليوم نماذج وطنية مشرّفة، يساهمون بفاعلية في مختلف المجالات، ويتبوؤون مناصب قيادية ومهنية، بما يعكس نجاح نهج المؤسسة في الاستثمار في الكفاءات الوطنية. وأعرب سموه عن شكره وتقديره لكافة مؤسسات المجتمع والأفراد على إسهاماتهم الفاعلة في دعم مبادرات رعاية الأيتام وبرامج المؤسسة، بما يعزز قيم التكافل والتراحم وروح المسؤولية المجتمعية في مملكة البحرين. المزيد
جرى اتصال هاتفي بين سمو الفريق الركن الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة مستشار الأمن الوطني قائد الحرس الملكي الأمين العام لمجلس الدفاع الأعلى، وسعادة السيد تاسوس تزيونس مستشار الأمن القومي بجمهورية قبرص الصديقة. وخلال الاتصال، تم استعراض آخر المستجدات في المنطقة بشأن الاعتداءات الإيرانية الآثمة على مملكة البحرين والدول الشقيقة والصديقة، مجدديْن إدانة هذه الهجمات العدائية والتصعيد المستمر وما تمثله من انتهاك لسيادة الدول والقوانين والأعراف الدولية. كما تم التأكيد خلال الاتصال على عمق العلاقات الثنائية التي تجمع مملكة البحرين وجمهورية قبرص الصديقة وما تشهده من تطور ونماء على مختلف الأصعدة، ومناقشة سبل تطوير الشراكات والتعاون الثنائي بما يحقق المصالح المشتركة.المزيد
سموه: البحرين بخير لأنها في أوقاتها الصعبة تستند على شباب ثابتين على مواقفهم أكد سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب، رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، أن شباب البحرين يجسّدون قصة وطن يتجدد بالأمل، ويتقدم برؤية شبابه وطموحهم، مشيرًا إلى أن المستقبل يُبنى اليوم بسواعدهم وأفكارهم وإيمانهم بقدرتهم على صناعة الأثر الإيجابي. وأوضح سموه أن ما يحظى به الشباب من دعم ورعاية من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، يعكس إيمانًا راسخًا بدورهم المحوري، وثقةً كبيرة بقدرتهم على الإسهام في صياغة مستقبل أكثر إشراقًا لمملكة البحرين. كما أشار سموه إلى أن دعم صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، يواصل فتح آفاق واسعة أمام الشباب، ويعزز من حضورهم كشركاء فاعلين في مسار التنمية، ضمن بيئة داعمة تحتضن طموحاتهم وتُمكّن قدراتهم. جاء ذلك خلال لقاء سموه، بحضور سعادة السيد أيمن بن توفيق المؤيد، الأمين العام للمجلس الأعلى للشباب والرياضة، وسعادة السيدة روان بنت نجيب توفيقي، وزيرة شؤون الشباب، مع أكثر من 400 شاب وشابة من القيادات الشبابية، عبر تقنية الاتصال المرئي، وذلك بمناسبة يوم الشباب البحريني الذي يصادف 25 مارس 2026، تحت شعار «تلاحم ينمو... وطن يسمو». ونقل سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة في كلمته تحيات حضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه إلى شباب البحرين، وتقدير جلالته للدور الذي يقوم به الشباب في الارتقاء بوطنهم وازدهاره وحمايته. وقال سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة "إننا في هذا الوضع لا نرى شباب المملكة كشباب، بل نراكم قوةً ودرعًا، وأمل وطنٍ كامل، في أوقات السلم، الجميع يتحدث عن الطموح، لكن في أوقات التحدي يظهر من يحمل الوطن، بأفعاله، ونعيش جميعًا لحظة اختيار واختبار، نختبر فيها معدن الإنسان البحريني الأصيل". وأضاف سموه: في هذه الظروف يجب أن نحمل اسم البحرين كما يجب أن يُحمل، وفي الأوقات الحالية نُقاس بأفعالنا تجاه البحرين. اليوم هو يومكم يا أبطال البحرين وشبابها، والقوة في الثبات والوحدة". وتابع سموه: "يا شباب البحرين، نحن لسنا أول جيل يمر بالتحديات، فقد مرت البحرين بتحديات كبيرة، وكل من طمع في البحرين فشل، ولكن هذا الجيل يُختبر في هذه اللحظة، لا نحتاج إلى صوت أعلى، بل نحتاج إلى موقف أقوى، لا نحتاج إلى كلمات أكثر، وإنما إلى أبطال إذا قالوا صدقوا". كما أضاف سموه "إن البحرين لا تُقاس بحجم مساحتها، فقد علمت العالم درسًا بأن القوة ليست بالمساحة، وإنما بالثبات والوحدة والموقف، ويا شباب البحرين كونوا الجيل الذي جذوره عميقة في الأرض، لا تخيفه العواصف ولا تغيّره الظروف. كونوا إذا ما ضاقت الأيام زادت عزيمتكم، وإذا ما زاد الخطر عليهم زاد ثباتكم، وكونوا الشباب المبتسم. أنتم تمثلون المملكة في كل المحافل، ومستقبلها بأيديكم". وقال سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة "إن البحرين بخير، لأنها في أوقاتها الصعبة تستند على شباب ثابتين على مواقفهم لحماية المملكة، تزداد معنوياتي برؤيتكم يا شباب، ونعتز ونفخر بمواقف الشباب وتكاتفهم وعطائهم وتطوعهم. تاريخ الشباب يُسطر من ذهب، والإنجاز هو سمة الشباب". ونوّه سموه بما يقدمه الشباب من مبادرات ملهمة تعكس روح التعاون والعطاء، مؤكدًا أن هذه الجهود تسهم في تعزيز روح الأمل وترسيخ قيم العمل المشترك، بما يدعم تقدم الوطن ويعزز تماسكه. ودعا سموه الشباب إلى مواصلة السعي، والاستثمار في قدراتهم، والإيمان بدورهم في صناعة المستقبل، مؤكدًا أن كل خطوة يخطونها اليوم هي لبنة في بناء غدٍ أكثر إشراقًا. كما أكد سموه أهمية تعزيز قنوات التواصل بين الشباب، وخلق مساحات أوسع للتفاعل وتبادل الخبرات، بما يفتح أمامهم آفاقًا جديدة للتأثير والإبداع. واختتم سموه بالتأكيد على ثقته الكبيرة في شباب البحرين، مشيرًا إلى أنهم سيبقون دائمًا مصدر فخر الوطن، وشركاء أساسيين في رسم ملامح مستقبله، بروح إيجابية، وطموح متجدد، وإيمان لا يتوقف. من جانبهم، عبّر الشباب المشاركون عن اعتزازهم بهذا اللقاء الذي يعكس قرب القيادة منهم وحرصها على الاستماع إلى أصواتهم، مؤكدين التزامهم بمواصلة العطاء وخدمة الوطن، والمساهمة في تعزيز وحدته وتقدمه، بإيمان راسخ بمسؤوليتهم الوطنية، وتطلعٍ دائم نحو مستقبل يليق بمملكة البحرين.المزيد



