شهدت سمو الشيخة شيمة بنت ناصر بن حمد آل خليفة رئيس المبادرات التطوعية الإنسانية بالمؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية، توقيع اتفاقية تعاون مع مؤسسة جي إف إتش، الذراع الخيرية لبنك جي إف إتش، لدعم مبادرة "بيوت مطمئنة" التي ينفذها فريق المبادرات التطوعية الإنسانية "شيم الخير"، وتستهدف توفير بيئة معيشية أكثر استقراراً للأرامل والأيتام والأسر المتعففة بمختلف محافظات مملكة البحرين. ووقع الاتفاقية من جانب المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية المهندس إبراهيم دلهان الدوسري القائم بأعمال الأمين العام للمؤسسة، ومن جانب مؤسسة جي إف إتش الدكتور محمد عبدالسلام الأمين العام للمؤسسة، في إطار توجه فريق "شيم الخير" والمؤسسة نحو تعزيز أوجه التعاون في تنفيذ المبادرات المجتمعية والإنسانية التي تلامس احتياجات الأسر المستفيدة وتسهم في تحقيق أثر إيجابي مستدام. وبهذه المناسبة، أكدت سمو الشيخة شيمة بنت ناصر بن حمد آل خليفة أن الشراكات المؤسسية تمثل أحد أهم عوامل نجاح المبادرات الإنسانية واستدامتها، موضحة أن التعاون مع المؤسسة يعكس نموذجاً فاعلاً للعمل المشترك الرامي إلى تحقيق أثر مجتمعي ملموس. وأشارت سموها إلى حرص فريق المبادرات التطوعية الإنسانية "شيم الخير" على بناء شراكات نوعية مع المؤسسات الوطنية التي تؤمن بأهمية المسؤولية المجتمعية ودورها في دعم العمل الإنساني، معربة عن خالص شكرها وتقديرها لمؤسسة جي إف إتش على دعمها للمبادرة. وأعرب الدكتور محمد عبدالسلام عن اعتزازه بهذه الشراكة مع فريق "شيم الخير"، مؤكداً أن المؤسسة تولي اهتماماً كبيراً بدعم المبادرات التي تسهم في تحسين جودة حياة الأسر المستفيدة وتعزيز التنمية المجتمعية، وأضاف أن هذه الاتفاقية تمثل امتداداً لالتزام مؤسسة جي إف إتش بدعم البرامج الإنسانية التي تحقق أثراً مباشراً ومستداماً.المزيد
افتتح سمو الشيخ حمد بن ناصر بن حمد آل خليفة وسمو الشيخ محمد بن ناصر بن حمد آل خليفة أول ساحة عامة مخصصة لرياضة التزلج في مملكة البحرين، في مشروع نوعي يمثل إضافة جديدة للبنية التحتية الرياضية ويعكس الاهتمام المتواصل بتوفير مرافق حديثة تلبي تطلعات الشباب. ويأتي تنفيذ هذا المشروع بتوجيهات من سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، انطلاقاً من حرص سموه على دعم المبادرات الرياضية النوعية وتوفير بيئات رياضية للشباب، وتهيئة المساحات المناسبة لاكتشاف المواهب وصقل قدراتها وتعزيز دورها في مسار التنمية الرياضية بالمملكة. وشهد حفل الافتتاح حضور سعادة السيدة روان بنت نجيب توفيقي وزيرة شؤون الشباب وسعادة الدكتور عبدالرحمن صادق عسكر الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للرياضة وعدد من المسؤولين. وتعد الساحة أول مرفق عام مخصص لهذه الرياضة في المملكة، حيث توفر بيئة آمنة ومجهزة لممارسي التزلج، لاسيما في ظل الانتشار المتزايد لرياضة التزلج على المستوى العالمي بعد إدراجها ضمن الألعاب الأولمبية، الأمر الذي يعزز أهمية توفير منشآت متخصصة تدعم نمو هذه الرياضة وتسهم في استقطاب المزيد من الممارسين لها في البحرين. كما تمثل الساحة مساحة حضارية تجمع بين الرياضة والإبداع والتفاعل المجتمعي، وتسهم في تعزيز جودة الحياة من خلال توفير خيارات رياضية وترفيهية متنوعة للشباب، بما يدعم أنماط الحياة الصحية ويعزز المشاركة المجتمعية في الأنشطة الرياضية. وجاء تنفيذ هذا المشروع بدعم وتعاون مشترك بين المجلس الأعلى للشباب والرياضة والهيئة العامة للرياضة وإنفراكورب وPremier Q، في إطار الجهود الرامية إلى تطوير الرياضات الحديثة وتوفير بيئة محفزة للشباب لممارسة هواياتهم وتنمية مهاراتهم. ويمثل افتتاح الساحة خطوة مهمة في مسار تطوير القطاع الرياضي في البحرين، كما يسهم في دعم المواهب الرياضية وفتح آفاق جديدة أمام الشباب، بما يرسخ مكانة المملكة كبيئة داعمة للابتكار الرياضي والاستثمار في الطاقات الشبابية.المزيد
أكد سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب، رئيس مجلس أمناء مركز ناصر العلمي والتقني أن تطوير المركز لمسارات تعليمية متخصصة مواكبة لمتطلبات المستقبل يجسد حرص المركز على بناء كفاءات وطنية تمتلك أدوات التميز في الاقتصاد المعرفي الجديد، مشيرًا إلى أن تمكين الشباب بالمعرفة والمهارات النوعية يمثل استثمارًا وطنيًا يعزز تنافسيتهم العالمية ويدعم جهود التنمية المستدامة، انسجاماً مع رؤية حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، والدعم المستمر من الحكومة الموقرة بقيادة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله. جاء ذلك خلال رعاية سموه لحفل تخريج الفوج العاشر من طلاب مركز ناصر العلمي والتقني، بحضور سمو الشيخ حمد بن ناصر بن حمد آل خليفة وسمو الشيخ محمد بن ناصر بن حمد آل خليفة وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين وأولياء الأمور، حيث احتفل المركز بتخريج 179 طالبًا من المسارات التعليمية المتخصصة التي تشمل المسار الهندسي، ومسار الابتكار التكنولوجي، ومسار الرياضة وإدارة الأعمال. وأوضح سموه أن الشباب البحريني يشكل الثروة الوطنية الأهم والمحرك الرئيسي لجهود التنمية، مؤكدًا أن المركز يواصل أداء دوره في إعداد كفاءات شبابية مؤهلة تمتلك المعرفة والمهارات التي تمكنها من المنافسة والابتكار في مختلف القطاعات الحيوية. وخلال الحفل، ألقى الدكتور عبدالله بن ناصر النعيمي، الرئيس التنفيذي لمركز ناصر العلمي والتقني، كلمة أشار فيها إلى أن تخريج الفوج العاشر يمثل محطة بارزة في سجل المركز الحافل بالإنجازات على مدى عقد كامل، ويعكس المكانة المتقدمة التي رسخها المركز في مجال التعليم والتدريب النوعي من خلال طرح برامج وتخصصات نوعية رائدة على مستوى المنطقة، وتوسيع نطاق خدماته لتشمل التدريب المهني للأفراد والمؤسسات، إلى جانب تطوير حلول الذكاء الاصطناعي للمؤسسات، مضيفاً أن خريجي هذا الفوج نجحوا في الحصول على عدد من الشهادات والاعتمادات الدولية المعترف بها عالميًا في تخصصات الأمن السيبراني، والذكاء الاصطناعي، والحوسبة السحابية، والهندسة الميكانيكية، والهندسة الكهربائية، إلى جانب الرياضة وإدارة الأعمال، بما يعكس نجاح هذه البرامج في إعداد كفاءات وطنية مؤهلة وفق أعلى المعايير الأكاديمية ومتطلبات القطاعات الاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة، متمنيًا للخريجين التوفيق والنجاح في مسيرتهم المهنية والأكاديمية. ويواصل مركز ناصر العلمي والتقني تطوير مساراته التعليمية وتوسيع شراكاته مع المؤسسات الأكاديمية والمهنية الدولية بما يعزز مكانة مملكة البحرين كمركز رائد في التعليم النوعي والمتخصص على مستوى المنطقة، وبما يقدم للطلبة فرصًا أكبر لاكتساب الخبرات العملية والشهادات الاحترافية التي ترفع جاهزيتهم العلمية والتقنية وتسهم في بناء شخصيات قيادية قادرة على صناعة التغيير الإيجابي في مختلف التخصصات.المزيد
استقبل سمو الفريق الركن الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة مستشار الأمن الوطني قائد الحرس الملكي، سعادة السفير مايكل والتز مندوب الولايات المتحدة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، بحضور سعادة الشيخ خالد بن علي بن جابر آل خليفة نائب مستشار الأمن الوطني. وخلال اللقاء، أكد سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة أهمية مواصلة تعزيز التعاون الدولي وتكثيف الجهود المشتركة لمواجهة التحديات الراهنة، بما يسهم في ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار ورفد مسارات التنمية المستدامة على المستويين الإقليمي والدولي، موضحًا أن الاتفاقية الشاملة للتكامل الأمني والازدهار (C-SIPA) بين مملكة البحرين والولايات المتحدة الأمريكية تشكل ركيزة مهمة للبناء عليها تعزيزًا للتعاون والتنسيق المشترك. كما جرى خلال اللقاء استعراض مسارات التعاون المشترك بين مملكة البحرين والولايات المتحدة الأمريكية الصديقة، وبحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وتبادل وجهات النظر بشأن التطورات الإقليمية والدولية، والتأكيد على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور تجاه مختلف القضايا ذات الاهتمام المتبادل. المزيد
أكد سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب، أن يوم الشباب الخليجي، الذي يصادف 6 يونيو من كل عام، يجسد محطة مهمة للاحتفاء بما حققه شباب دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية من إنجازات نوعية أسهمت في تعزيز مسار التنمية وترسيخ مكانة دول المجلس كنموذج عالمي في تمكين الشباب والاستثمار في طاقاتهم. وأشار سموه إلى أن هذه المنجزات تأتي امتدادًا للرؤى الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وإخوانه أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية حفظهم الله ورعاهم، الذين جعلوا الشباب شريكًا أساسيًا في صناعة المستقبل ومحورًا رئيسيًا في خطط التنمية المستدامة. وأوضح سموه أن ما يحظى به الشباب الخليجي من دعم ورعاية مستمرة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله أسهم في خلق بيئة داعمة ومحفزة للإبداع والابتكار، ومكّن الشباب من تحويل أفكارهم وطموحاتهم إلى مبادرات ومشاريع وإنجازات ذات أثر ملموس على مختلف الأصعدة خصوصًا أن مملكة البحرين أولت الشباب اهتمامًا كبيرًا وجعلتهم على رأس أولوياتها، عبر تبني المبادرات والبرامج الهادفة إلى تمكينهم وتنمية قدراتهم وصقل مهاراتهم، بما يعزز دورهم كشركاء فاعلين في نهضة التنمية والبناء. وأشار سموه إلى أن الشباب البحريني والخليجي أثبت أن النجاح لا يُقاس بحجم التحديات التي تواجهه، بل بحجم الإصرار الذي يحمله في داخله، مبينًا أن الأجيال الشابة في دول مجلس التعاون تمتلك عقلية تؤمن بأن لكل عقبة فرصة، ولكل تحدٍ مساحة جديدة للإنجاز، وأن الطريق إلى المستقبل لا يُصنع بانتظار الظروف المثالية، بل بصناعة الفرص من قلب التحديات. وأضاف سموه أن الشباب الخليجي لم يتعامل مع المتغيرات العالمية باعتبارها قيودًا تعيق الطموح، بل بوصفها أبوابًا جديدة للابتكار والتطور، حيث نجحوا في تحويل التحديات إلى قصص نجاح ملهمة، والأفكار إلى مشاريع مؤثرة، والطموحات إلى منجزات تترك أثرًا مستدامًا، مقدمين نموذجًا متقدمًا في الوعي والمرونة والقدرة على صناعة المستقبل. واختتم سموه تصريحه بالتأكيد على أن يوم الشباب الخليجي هو احتفاء بجيل يؤمن بأن الإنجاز يبدأ بفكرة، وأن المستحيل مجرد كلمة تتراجع أمام العزيمة والعمل، جيل يحمل راية البناء والتطوير بثقة، ويواصل صناعة مستقبل أكثر إشراقًا وازدهارًا لوطنه ولدول الخليج والعالم.المزيد
شارك سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب في منافسات بطولة كأس للا مريم للجولف في نسختها الـ 29 التي أُقيمت على ملاعب الجولف الملكي دار السلام بالمملكة المغربية الشقيقة. والتقى سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة مع صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، رئيس الجامعة الملكية المغربية للجولف حيث دار بين سموهما حديث ودي حول منافسات بطولة كأس للا مريم للجولف التي أُقيمت تزامنًا مع النسخة الـ 50 لجائزة الحسن الثاني للجولف. وقاد سموه الفريق المكون من حمد المريسي ومولاي عبدالله بن زيدان والمحترفة الايطالية آنا زانوسو، حيث حقق الفريق المركز الثالث في البطولة في فئة جروس -8 للمحترفين والهواة (PRO-AM). وأكد سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة أن بطولة كأس للا مريم نجحت في ترسيخ مكانتها كإحدى البطولات المتميزة في رياضة الجولف، مشيدًا بالمستوى الفني الذي شهدته المنافسات والحضور الدولي المميز في البطولة. وأعرب سموه عن تقديره للجهود الكبيرة التي بذلتها اللجنة المنظمة وحرصها على إخراج البطولة بأفضل صورة تنظيمية. وتأتي مشاركة سموه في البطولة امتدادًا لاهتمامه برياضة الجولف وحرصه على التواجد في الفعاليات الرياضية، بما يسهم في تعزيز التواصل الرياضي وتبادل الخبرات، إلى جانب ترسيخ العلاقات بين الرياضيين من مختلف دول العالم.المزيد
شارك سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب، في منافسات النسخة الـ 50 لجائزة الحسن الثاني للجولف التي تحتضنها ملاعب الجولف الملكي دار السلام في المملكة المغربية الشقيقة. وتقام البطولة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ملك المملكة المغربية حفظه الله، وسط مشاركة نخبة من اللاعبين. وشارك سموه مع الفريق المكون من حمد المريسي وعبدالله بن زيدان والمحترف السكوتلندي كولين مونتغومري. وبهذه المناسبة، أكد سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة أن جائزة الحسن الثاني للجولف تعد من البطولات المرموقة على مستوى رياضة الجولف، لما تحظى به من تنظيم متميز ومكانة دولية كبيرة، مشيدًا بما توفره المملكة المغربية الشقيقة من إمكانات وبنية رياضية متطورة أسهمت في ترسيخ مكانة البطولة عالميًا. وأوضح سموه أن المشاركة في مثل هذه البطولات الدولية تشكل فرصة مهمة لتبادل الخبرات وتعزيز العلاقات الرياضية، إلى جانب اكتساب المزيد من التجارب في رياضة الجولف عبر المحافل الخارجية. وأشاد سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة بالأجواء التنظيمية المميزة التي تشهدها البطولة، متمنيًا التوفيق والنجاح لكافة المشاركين.المزيد
هنأ سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، نادي المحرق بمناسبة فوزه بلقب دوري ناصر بن حمد الممتاز لكرة القدم للموسم الرياضي 2025/2026. وأكد سموه أن تتويج نادي المحرق بلقب الدوري جاء بعد المستويات المميزة والثابتة التي قدمها الفريق طوال الموسم، مثمناً سموه دور مجلس إدارة النادي برئاسة معالي الشيخ أحمد بن علي آل خليفة وأعضاء مجلس الإدارة، إلى جانب جهود الجهازين الفني والإداري واللاعبين، مشيداً كذلك بالدعم الجماهيري الكبير الذي أسهم في تحفيز اللاعبين طوال الموسم. وثمّن سموه الجهود الكبيرة التي بذلها الاتحاد البحريني لكرة القدم برئاسة سعادة الشيخ علي بن خليفة آل خليفة، مشيداً بالدور التنظيمي والفني المتميز الذي قام به الاتحاد واللجان العاملة، والذي كان له الأثر البارز في نجاح الموسم وخروجه بصورة احترافية تعكس تطور المنظومة الرياضية في مملكة البحرين. وأشاد سموه بالمستويات الفنية القوية التي شهدها الدوري هذا الموسم، مؤكداً أن المنافسة اتسمت بالقوة والإثارة حتى الجولات الأخيرة، الأمر الذي يعكس التطور المتواصل لكرة القدم البحرينية، والحرص الكبير من جميع الأندية على تقديم أفضل المستويات الفنية وتحقيق النتائج الإيجابية. وأعرب سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة عن تمنياته لجميع الأندية الوطنية بمواصلة العمل والتطور، بما يسهم في مواصلة الارتقاء بكرة القدم البحرينية.المزيد
شارك سمو الفريق الركن الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة مستشار الأمن الوطني قائد الحرس الملكي، في القمة الافتتاحية لتحالف أوروبا والخليج للجيوسياسية والاستثمار (AEGGIS)، والتي انطلقت في جمهورية اليونان وتستمر حتى 17 مايو 2026، وذلك بدعوة رسمية من المجلس الأطلسي بالتعاون مع مجموعة Antenna، وبمشاركة نخبة من كبار القادة وصناع القرار والمسؤولين السياسيين والاقتصاديين والاستثماريين من دول الخليج وأوروبا وذلك بحضور معالي الشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة وزير المالية والاقتصاد الوطني، وسعادة الشيخ خالد بن علي آل خليفة نائب مستشار الأمن الوطني، وسعادة الشيخ أحمد بن عبدالعزيز آل خليفة رئيس جهاز الأمن الاستراتيجي. وبهذه المناسبة، أكد سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة أن مملكة البحرين، بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، ومتابعة حثيثة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، تواصل ترسيخ مكانتها كشريك استراتيجي مؤثر في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي وتعزيز التعاون الدولي القائم على المصالح المشتركة والرؤى التنموية الشاملة والمستدامة. وأوضح سموه أن التحولات الجيوسياسية والاقتصادية التي يشهدها العالم اليوم تفرض بناء تحالفات أكثر تكاملاً وتأثيرًا، تقوم على التكامل الاستراتيجي وتوحيد الرؤى بين دول الخليج وأوروبا، بما يسهم في خلق فرص نوعية للاستثمار والتنمية والأمن المشترك. وأشار سموه إلى أن القمة تمثل منصة دولية مهمة لتعزيز الحوار الاستراتيجي بين أوروبا ودول الخليج، خاصة في ظل المتغيرات العالمية المتسارعة، وما تتطلبه من تنسيق أكبر في ملفات الأمن والطاقة والاستثمار والتكنولوجيا والاقتصاد الرقمي. وشهدت القمة جلسات رفيعة المستوى ناقشت مستقبل العلاقات الخليجية الأوروبية، وأهمية بناء أطر جديدة للتعاون الجيوسياسي والاستثماري، إلى جانب استعراض فرص التكامل الاقتصادي والمبادرات المشتركة في القطاعات الحيوية.المزيد
شارك سمو الفريق الركن الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة مستشار الأمن الوطني قائد الحرس الملكي الأمين العام لمجلس الدفاع الأعلى، في الاجتماع الافتراضي لوزراء الدفاع بشأن المهمة العسكرية متعددة الجنسيات في مضيق هرمز، وذلك بدعوة من المملكة المتحدة الصديقة والجمهورية الفرنسية الصديقة، وبمشاركة دولية لأكثر من 40 دولة. وجرى خلال الاجتماع بحث مستجدات الأوضاع الأمنية في المنطقة، وسبل تعزيز الجهود الدولية المشتركة الرامية إلى دعم وتأمين حرية حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز، إضافة إلى مناقشة آليات التنسيق والتعاون المشترك بين الدول المشاركة في المهمة متعددة الجنسيات. كما تناول الاجتماع أهمية تعزيز أمن السفن التجارية والمدنية، ودعم عمليات حماية الممرات الملاحية، وتنفيذ عمليات إزالة الألغام البحرية، بما يسهم في الحفاظ على انسيابية حركة التجارة الدولية وضمان سلامة الملاحة البحرية، إلى جانب دعم الجهود الدبلوماسية الهادفة إلى خفض التصعيد وتعزيز الاستقرار الإقليمي والدولي، مع الدعوة إلى انضمام مزيدٍ من الدول مستقبلًا للمساهمة في هذه الجهود المشتركة وتعزيز فاعلية العمليات البحرية الدولية.المزيد



